أمَّا المجمل، فهو تجنُّب (^٢) تلك الأسباب التي تقتضي عذاب القبر. ومن أنفعها (^٣): أن يجلس الإنسان (^٤) عندما يريدُ النومَ لله (^٥) ساعةً، يحاسبُ نفسه فيها (^٦) على ما خسِره وربِحه في يومه، ثم يجدِّد له (^٧) توبةً نصوحًا بينه وبين الله، فينام على تلك التوبة، ويعزِم على أن لا يعاوِدَ الذنب إذا استيقظ. ويفعل هذا (^٨) كلَّ ليلة، فإن مات من ليلته مات على توبة، وإن استيقظ استيقظ مستقبِلًا للعمل، مسرورًا بتأخير أجله حتى يستقيل ربَّه، ويستدرِكَ ما فاته.
وليس للعبد أنفعُ من هذه التوبة (^٩) ولاسيَّما إذا عقَّب (^١٠) ذلك بذكر الله
(^١) في (ن): «الحادية عشرة». ولم يرد فيها «فصل وأما».
(^٢) (أ، ق، غ): «بحسب»، تصحيف.
(^٣) يعني الأسباب المنجية.
(^٤) ما عدا (أ، غ): «الرجل».
(^٥) ساقط من (ن).
(^٦) ما عدا (أ، ق، غ): «فيها نفسه».
(^٧) ساقط من (ط).
(^٨) (ط): «هكذا».
(^٩) ساقط من (ط). وفي (ب، ق، ن): «النومة»، تصحيف.
(^١٠) (ط، ن): «أعقب».
1 / 231
مقدمة المصنف
المسألة الثانية: أن أرواح الموتى هل تتلاقى وتتزاور وتتذاكر أم لا؟
المسألة الخامسة: أن الأرواح بعد مفارقة الأبدان إذا تجردت بأي شيء يتميز بعضها من بعض حتى تتعارف وتتلاقى؟ وهل تشكل إذا تجردت بشكل بدنها الذي كانت فيه وتلبس صورته، أم كيف يكون حالها؟
المسألة الحادية عشرة: السؤال في القبر هل هو عام في حق المسلمين والمنافقين والكفار، أم يختص بالمسلم والمنافق؟
المسألة الثانية عشرة: أن سؤال منكر ونكير هل هو مختص بهذه الأمة، أو يكون لها ولغيرها؟
المسألة الثالثة عشرة: أن الأطفال هل يمتحنون في قبورهم؟
المسألة الرابعة عشرة: هل عذاب القبر دائم أو منقطع؟