٥ - لا تذكر أحيانًا أسماء كتب الحديث الستة، بل ترمز إليها بالحروف (خ، م، ت، د، س، ق) ويضع عليها خطًّا ممدودًا. نحو "في جامع ت"، و"في سنن ق". انظر الأوراق (٥٢، ٥٣، ٦٦، ٦٨).
وقد سقط فصل كامل في (ق ٦١) بسبب انتقال النظر.
٨) نسخة المكتبة الأزهرية (ز)
رقمها ١٢٤١، وكانت موقوفة على رواق الأروام بالأزهر. وهي بخط النسخ في ٨١ ورقة، وتمت كتابتها في شهر رجب سنة ٨٥٣.
في صفحة الغلاف كتب عنوان الكتاب واسم المؤلف، وأن النسخة "وقف لله تعالى على رواق الأروام بالجامع الأزهر" ثم فهرس مسائل الكتاب.
وبداية الكتاب:"بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾. قال شيخ الإسلام العلامة الأوحد المحقق شمس الدين أبو عبد الله محمد بن قيم الجوزية وقد سئل عن الروح: المسألة الأولى وهي هل تعرف الأموات بزيارة الأحياء وسلامهم عليهم أم لا؟ قال ابن عبد البر: ثبت ... ".
وكتب في الحاشية العليا: "وقف عنبر آغا".
وفي آخر النسخة بعد خاتمة النسخ عبارة كتبها طوغان شيخ المحمدي الأشرفي سنة ٨٦١. يبدو من خطه أنه هو صاحب بعض التعليقات في حواشي النسخة. ولم يترجم السخاوي لطوغان هذا في الضوء اللامع، غير
المقدمة / 103
مقدمة المصنف
المسألة الثانية: أن أرواح الموتى هل تتلاقى وتتزاور وتتذاكر أم لا؟
المسألة الخامسة: أن الأرواح بعد مفارقة الأبدان إذا تجردت بأي شيء يتميز بعضها من بعض حتى تتعارف وتتلاقى؟ وهل تشكل إذا تجردت بشكل بدنها الذي كانت فيه وتلبس صورته، أم كيف يكون حالها؟
المسألة الحادية عشرة: السؤال في القبر هل هو عام في حق المسلمين والمنافقين والكفار، أم يختص بالمسلم والمنافق؟
المسألة الثانية عشرة: أن سؤال منكر ونكير هل هو مختص بهذه الأمة، أو يكون لها ولغيرها؟
المسألة الثالثة عشرة: أن الأطفال هل يمتحنون في قبورهم؟
المسألة الرابعة عشرة: هل عذاب القبر دائم أو منقطع؟