100Рисалат ат-Табукияالرسالة التبوكية = زاد المهاجر إلى ربهИбн Каййим аль-Джаузийя - 751 AHابن القيم الجوزية - 751 AHРедакторمحمد عزير شمسИздательدار عطاءات العلم ودار ابن حزمИзданиеالخامسةГод публикации1440 AHМесто изданияالرياض وبيروتЖанрыLetters, Sermons, and Advice•РегионыСирия•Империя и ЭрасМамлюкиوخيانتُها أنّها كانت تدلُّ قومَها (^١) على أضيافِه وقَلْبُها معهم، وليست خيانةَ فاحشةٍ، فكانت من أهل البيت المسلمين ظاهرًا، وليست من المؤمنين الناجين.ومن وَضَع دلالاتِ (^٢) القرآن وألفاظه مواضعها، تبينَ له من أسرارِه وحِكَمِه ما يَهُزُّ (^٣) العقول، ويعلم معه تنزُّلَه (^٤) من حكيم حميد.وبهذا خرج الجواب عن السؤال المشهور، وهو أن الإِسلام أعمُّ من الإيمان، فكيف استثنَى (^٥) الأعمَّ من الأخصِّ، وقاعدة الاستثناء تقتضي العكس؟وتبينَ أن المسلمين مُستثنَيْنَ (^٦) مما وقع عليه فعل الوجود، والمؤمنين غير مستثنين منهم (^٧)، بل هم المُخرَجون الناجون (^٨).وقوله تعالى: ﴿وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (٣٧)﴾ (^٩)،(^١) في الأصل: "قومه".(^٢) ط: ق: "دلالة".(^٣) ط: ق: "يبهر".(^٤) ط: "أنَّه تنزيل".(^٥) ط: "استثناء".(^٦) كذا في الأصل بالياء، وفي ط، ق: "المستثنين".(^٧) ط: "منه".(^٨) انظر كلام شيخ الإِسلام ابن تيمية على الآيتين بنحو ما هنا في كتاب "الإيمان الأوسط" ضمن "مجموع الفتاوى" (٧/ ٤٧٣ - ٤٧٤).(^٩) سورة الذاريات: ٣٧.1 / 83КопироватьПоделитьсяСпросить AI