166Слезы и плачالرققة والبكاءИбн Аби ад-Дунья - 281 AHابن أبي الدنيا - 281 AHРедакторمحمد خير رمضان يوسفИзданиеالثالثةГод публикации١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ مЖанрыSufism and Conduct•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258٣٦٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، وَغَيْرُهُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، قَالَ: «كَانَ دَاوُدُ إِذَا ذَكَرَ عَذَابَ اللَّهِ تَخَلَّعَتْ أَوْصَالُهُ، لَا يَشُدُّهَا إِلَّا الْأَسْرُ، فَإِذَا ذَكَرَ رَحْمَةَ اللَّهِ تَرَاجَعَتْ»٣٦١ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، قَالَ: «كَانَ دَاوُدُ يَذْكُرُ ذُنُوبَهُ، فَيَخَافُ اللَّهَ مِنْهَا خَوْفًا تَفَرَّجُ أَعْضَاؤُهُ مِنْ مَوَاضِعِهَا. ثُمَّ يَذْكُرُ عَائِدَةَ اللَّهِ وَرَأْفَتَهُ عَلَى أَهْلِ الذُّنُوبِ، فَيَرْجِعُ كُلُّ عُضْوٍ إِلَى مَكَانِهِ»٣٦٢ - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عَطَّافٍ، قَالَ: «كَانَ دَاوُدُ إِذَا أَخَذَ الْإِنَاءَ بِيَدِهِ لِيَشْرَبَ، بَكَى حَتَّى يَفِيضَ الْإِنَاءُ مِنْ دُمُوعِهِ»٣٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ⦗٢٤٧⦘ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ لَيْثًا، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «كَانَ دَاوُدُ ﷺ يُؤْتَى بِالْإِنَاءِ لِيَشْرَبَ فَمَا يَشْرَبُ إِلَّا ثُلُثَهُ، أَوْ نِصْفَهُ، ثُمَّ يَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ، فَيَنْتَحِبُ النَّحْبَةَ تَكَادُ مَفَاصِلُهُ يَزُولُ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ، ثُمَّ مَا يُتِمُّهُ حَتَّى يَمْلَأَهُ مِنْ دُمُوعِهِ»1 / 246КопироватьПоделитьсяСпросить AI