187РихлатرحلةИбн Хальдун - 808 AHابن خلدون - 808 AHИздательدار الكتب العلميةИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ مМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыJourneys and DiariesPhysical Geography•РегионыЕгипетАлжирМароккоИспанияТунис•Империя и ЭрасАбд аль-Вадиды или Зайяниды (Алжир)МаринидыНасриды или Бану аль-Ахмар (Гранада)Хафсидыأتنسى ولا تنسى ليالينا التي ... خلسنا بهن العيش في جنة الخلدركبنا إلى اللذات في طلق الصبا ... مطايا الليالي وادعين إلى حدفإن لم نرد فيها الكؤس فإننا ... وردنا بها للأنس مستعذب الوردأتيتك في غرب وأنت رئيسه ... وبابك للأعلام مجتمع الوفدفآنست حتى ما شكوت بغربة ... وواليت حتى لم أجد مضض الفقدوعدت لقطري شاكرًا ما بلوته ... من الخلق المحمود والحسب العدإلى أن أجزت البحر يا بحر نحونا ... وزرت مزار الغيث في عقب الجهدألذ من النعمى على حال فاقة ... وأشهى من الوصل الهني على صدوإن ساءني أن قوضت رحلك النوى ... وعوضت عنا بالذميل وبالوخدلقد سرني أن لحت في أفق العلا ... على الطائر الميمون والطالع السعدطلعت بأفق الشرق نجم هداية ... فجئت مع الأنوار فيه على وعديمينًا بمن تسري المطي سواهمًا ... عليها سهام قد رمت هدف القصدإلى بيته كيما تزور معاهدًا ... أبان بها جبريل عن كرم العهدلأنت الذي مهما دجا ليل مشكل ... قدحت به للنور وارية الزندوحيث استقلت بي ركاب لطية ... فأنت نجي النفس في القرب والبعدوإني بباب الملك حيث عهدتني ... مديد ظلال الجاه مستحصف العقدأجهز بالإنشاء كل كتيبة ... من الكتب، والكتاب في عرضها جندينلوذ من المولى الإمام محمد ... بظل على نهر المجرة ممتدإذا فاض من يمناه بحر سماحة ... وعم به الطوفان في النجد والوهدركبنا إلى الإحسان في سفن الرجا ... بحور عطاء ليس تجزر عن مد1 / 213КопироватьПоделитьсяСпросить AI