112РихлатرحلةИбн Хальдун - 808 AHابن خلدون - 808 AHИздательدار الكتب العلميةИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ مМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыJourneys and DiariesPhysical Geography•РегионыЕгипетАлжирМароккоИспанияТунис•Империя и ЭрасАбд аль-Вадиды или Зайяниды (Алжир)МаринидыНасриды или Бану аль-Ахмар (Гранада)Хафсидыأخياسها، بعد افترارها وافتراسها، ومعفر أجرام الأصنام ومصمت أجراسها.والرضا عن آله وأصحابه وعترته وأحزابه، حماة شرعته البيضاء وحراسها، وملقحي غراسها، ليوث الوغى عند احتدام مراسها، ورهبان الدجى تتكفل مناجاة السميع العليم، في وحشة الليل البهيم بإيناسها، وتفاوح نسيم الأسحار، عند الاستغفار، بطيب أنفاسها.والدعاء لخلافتكم العلية المستنصرية بالصنائع التي تشعشع أيدي العزة القعساء من أكواسها، ولا زالت العصمة الإلهية كفيلة باحترامها واحتراسها، وأنباء الفتوح، المؤيدة بالملائكة والروح، ريحان جلاسها وآيات المفاخر التي ترك الأول للآخر، مكتتبة الأسطار بأطراسها، وميادين الوجود مجالًا لجياد جودها وبأسها، والعز والعدل منسوبين لفسطاطها وقسطاسها، وصفيحة النصر العزيز تقبض كفها، المؤيدة بالله، على رياسها، عند اهتياج أضدادها، وشره أنكاسها، لانتهاب البلاد وانتهاسها وهبوب رياح رياحها وتمرد مرداسها.فإنا كتبناه إليكم - كتب الله لكم من كتائب نصره أمدادًا تذعن أعناق الأنام، لطاعة ملككم المنصور الأعلام، عند إحساسها، وآتاكم من آيات العنايات، آية1 / 138КопироватьПоделитьсяСпросить AI