العبادة، لأن العبادة مختصة باللَّه رب العالمين ولأننا إذا عبدناهم جعلناهم آلهة وهم لا يرضون بذلك، ولكن علينا أن نعظمهم ونتبعهم في هديهم الموافق لهدي الرسول ﷺ وننتفع بعلمهم وكتبهم.
وكيف لا يحبون العلماء وهم ورثة الأنبياء ونجوم أهل الغبراء؟
ولم يحرموا تقليد الأئمة المعتبرين، مع العلم ما في التقليد من الخلاف، فمن العلماء من حرمه مطلقا، ومنهم من أجازه مطلقا من غير تفصيل، ومنهم من قال: يحرم على المجتهد، أو من يكون قادرًا على الاجتهاد، ويجب على غير القادر.
والشيخ محمد عبد الوهاب كان حنبليا وأتباعه حنابلة، فلو كانوا يحرمون التقليد لما كانوا حنابلة، وأكثر كتبهم التي يقرؤونها ويدرسونها وينتفعون بها هي كتب الحنابلة الأقدمين والسابقين خصوصًا، وكتب أتباع المذاهب عمومًا.
نعم كان الشيخ ﵀ وأتباعه من بعده، على أنه يجب الأخذ بالدليل الذي لا معارض له، ولا مخصص ولا ناسخ، ولو خالف المذهب، وبالفعل يأخذ علماؤهم بالدليل في بعض المسائل، خلاف المذهب، على أنه قل أن
1 / 65
مقدمة
تقسيم المتكلمين إلى ثلاثة أقسام بالنسبة للصفات ونفيها
إلزام المتكلمين لأهل السنة في قولهم بأن الله على عرشه استوى ورد الحنابلة عليهم
تفرق المسلمين ورمي بعضهم لبعض بالتفسق والتكفير
افتراء الكثيرين على شيخ الإسلام ابن تيمية اعتمادا على رحلة ابن بطوطة
عقيدة موجزة لشيخ الإسلام في لاميته الشهيرة
النقل عن شيخ الإسلام من رسالة الواسطية في خصوص كلام الله
كلام الشيخ عبد الغني المقدسي الحنبلي في عقيدته
كلام الشيخ العلامة موفق الدين ابن قدامة المقدسي
الافتراء على الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه من الحنابلة النجديين ورد تلك المفتريات