117Равдат ал-Мустабин в шарх Китаб ат-Талкинروضة المستبين في شرح كتاب التلقينИбн Бузайза - 673 AHابن بزيزة - 673 AHРедакторعبد اللطيف زكاغИздательدار ابن حزمИзданиеالأولىГод публикации١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ مЖанрыMaliki jurisprudence•РегионыТунис•Империя и ЭрасИльханидыيُشرَب، وقيل إنه يُشرَب؛ لأنه لو أخذ منها في حال حياتها لم يضرها.ولو ماتت دجاجة فوُجدَت فيها بيضة؛ فهي نجسة في المشهور.قوله: "وجلود الميتة كلها نجسة لا يطهرها الدباغ":تعقَّبه عليه بعض شيوخنا؛ لأن لفظه معارِض لنص قوله ﵇: (إذا دُبغ الإهاب فقد طهر). والأولى أن يقول: إنما يطهرها الدباغ طهارة خاصة.وقد اختلف المذهب فيه على قولين: فقيل: إنما يطهرها طهارة عامة، وقيل: طهارة خاصة.وفائدة الخلاف: هل يُباع أم لا؟ فيه قولان.وهل يُستعمَل في اليابسات فقط؟ أو المائعات واليابسات؟ فيه قولان جاريان على ما ذكرناه مِن عموم الطهارة أو خصوصها، والظاهر العموم.1 / 261КопироватьПоделитьсяСпросить AI