قد ذكرنا ما فتحه الله على يد السلطان منها ، وكان أهل الكهف والمنيقة والقدموس امتنعوا من تسليمها ، فجعل السلطان صاحب حماه متحدثا في أمر الكهف ، والملين لعريكتهم ، وتوالت مکاتباته إليهم وأمر هم يزيد عن الوصف ويتناو مون وناهيك بنوم أصحاب الكهف ،
لم يستطع لهم طلبا ۲، وكلما هون عليهم التسليم قالوا إنه غير
الملك المنصور صاحب حماه يقص على السلطان نبأهم بالحق" ،. ويحمل نفسه في مجاهدتهم بالقول على الأمر الأشق ، والشيطان يربط على قلوبهم فيقولون شططا ، ويتغلون ولا يظهرون غلظة ، وصاروا لا يحققون أن الأمير شمس الدين بن الصاحب نجم الدين قد ساءت به الأحوال ، ويحسبون أنه محلا يتزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غرب يتقرضهم ذات الشمال ، حتى ساءت أحوالهم من مجاوريهم نواب السلطان أخذ وسلبا، وصاروا كما قال الله تعالى : ولو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارة ولشت منهم رعبة . واعتبرته مراسم السلطان بمضايقتهم حتى علموا أن وعد الله حق ، وأن ساعتهم لا ريب فيها، فعمدت جماعتهم إلى ما ينجيها ؛ وسيروا مفاتيح الكهف صحبة رسلهم ، ورسل صاحب حماه ، ووصل كتاب الأمير جمال الدين أقوش الشهابي أحد أمراء الشام بأنه تسلمها في ثاني وعشرين ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وستمئة .
Страница 412
ذکر خروجه للعربان
ذكر ما فعله السلطان مع الملك المعز، وما فعله الملك المعز في حقه
ذکر وصول السلطان إلى الشام
ذکر خروج السلطان إلى الكرك، وانفصاله عن الشام، وقصد الديار المصرية مرتين ورجوعه
ذكر الخروج لغزاة التتار - خذلهم الله ! -
حكاية
ذکر مسير السلطان إلى الديار المصرية ووفاة الملك المظفر
ذكر تفویض الممالك الشريفة للسلطان الملك الظاهر - جعلها الله باقية في عقبه ! -
ذكر ما اعتمده السلطان عند ملکه الديار المصرية
ذكر ما اعتمده في حق خوشد اشيته
ذكر من وصل إليه في سنة ستين وستمئة
ذکر عناية الله به في ظفره بكل من ينوي له سوءة
ذكر أحوال حلب في الأيام الظاهرية
ذکر حضور مولانا الخليفة إلى الديار المصرية، وأخذ البيعة له، وما جرى له في العشر الآخر من جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وستمائة
ذكر ما فعله في الشام
ذكر الغارة على العرب والفرنج
ذكر عود السلطان إلى الديار المصرية
ذكر أخذ الشوبك
ذكر الصلح مع صاحب الكرك
ذكر تحليف الناس لولي العهد
ذکر متجددات
ذکر نزول العساكر على انطاكية ورجوعهم عنها
ذکر حضور الأمير شمس الدين البرلي، وما جرى له
ذکر وصول جماعة التتار الوافدين إلى الباب الشريف
ذكر إنفاذ الرسل إلى الملك برکه
ذكر تفویض سلطنة الشام إلى الأمير جمال الدين النجيبي الصالحي -
ذكر مسير السلطان إلى جهة الطور
ذكر الأمور التي أوجبت الانحراف على الفرنج، وأخذ بلادهم
ذکر مسير السلطان إلى عكا
ذکر فتوح الكرك
ذكر السبب في امساك الأمراء الرشيدي والبر لي والدمياطي
ذکر وصول رسل الأمير برکه [ با ۲۰ ب]
ذكر توجه السلطان إلى الإسكندرية
ذکر وصول التتار المستأمنين
ذکر جلوسه بدار العدل عند غلو الأسعار
ذكر قصد متملك الأرمن - خذله الله ! - حلب المحروسة، ورجوعه خاسرا
ذكر قصد متملك الأرمن البلاد مرة أخرى، وتخييب سعيه
ذکر نكتة فيها حسن سياسة
ذکر سلطنة الملك السعيد برکه
ذكر العرض السعيد
ذکر وصول رسل الملك برکه
ذکر توجه السلطان إلى الإسكندرية والصيد
ذکر توجه العسكر إلى خيبر وفتحها
ذكر الغزوات المباركة، وما جرى فيها من الوقائع مد وتهيأ بها للإسلام من سد الذرائع، وذكر الموجب للسفر
ذکر ورود البشارة من جهة البيرة
ذكر الفتوحات بالبلاد الفرنجية
ذکر فتوح قيسارية
ذكر التوجه إلى جهة عثليث وأخذ حصن الملوحة وحصن حيفا
ذکر متجددات والسلطان على قيسارية
ذکر فتوح أرسوف
ذکر فتوح سواكن
ذكر واقعة الأمير عز الدين الحلي
ذكر غزاة صفد وما جرى فيها من الوقائع والملاحم وما فتح من البلاد، وغم من الغنائم
ذكر إغارة العساكر على طرابلس وفتح قلعة حلبا وعرقا
ذكر إغارة العسكر على صور
ذكر ما جرى للأمير أحمد بن حجي وولده مع خصومه مما يدل على عدل السلطان
ذکر وقعة الفرنج وانتصار المسلمين في محرم سنة خمس وستين وستمئة
ذكر غزوة سيس، وأسر ملكها وقتل أخيه وعمه وأسر ولد عمه