وأصبح يوم الاثنين مقيمة بمنزلته حتى عاد من أبعد في ركضه ، وآب من أخرج عدو الله من أرضه ، واعتبر أمر العدو ، هل كانت لهم خبية ، أو يحضر من لعله جعل لهم درية ؟ ، فلما لم يحضر أحد على السلطان والعساکر وكان العود عليهم أشق لحضور عقولهم التي كان طلب الثواب أذهبها ، وتوقع الشهادة غيبها ، وعاموا بالحيل راجعين بعد الخوف ، ولكن الله سلم ، وظميت الخيل وهي عائمة وكيف لا والماء أكثره دم .
ولما صار السلطان في البر الشامي بلغه أن العدو الذي كان نازلا على البيرة ، وهو درباي هربوا وتركوا أزوادهم والمجانية التي معهم ، ورموا النار في بعض ذلك ، ونزل أهل البيرة وحملوا من ذلك شيئا كثيرة إلى البيرة وزاد الله هذا الثغر قوة إلى قوته ، ومنعة إلى منعته ، فنزل السلطان على جبل مشرف قریب البيرة من الجانب الشامي ، وتوجه إليها على الجسر الذي مده العدو ، وهو جسر كبير تحته المراكب والصواري والسلاسل بجماعة من الأمراء ، وشاهدها ، وأعطى النائب بها ألف دينار ، والصروي المجرد بها من حلب ألف دينار ، وعم بالتشاريف والإحسان جميع من في الثغر ومن جملة ما أنعم به على أهل الثغر مئة ألف درهم ، وجرد بها جماعة زيادة على ما كان بها ، وعاد إلى مخيمة ، وسار إلى دمشق فدخلها في ثالث جمادى الآخرة والأسرى بين يديه .
Страница 408
ذکر خروجه للعربان
ذكر ما فعله السلطان مع الملك المعز، وما فعله الملك المعز في حقه
ذکر وصول السلطان إلى الشام
ذکر خروج السلطان إلى الكرك، وانفصاله عن الشام، وقصد الديار المصرية مرتين ورجوعه
ذكر الخروج لغزاة التتار - خذلهم الله ! -
حكاية
ذکر مسير السلطان إلى الديار المصرية ووفاة الملك المظفر
ذكر تفویض الممالك الشريفة للسلطان الملك الظاهر - جعلها الله باقية في عقبه ! -
ذكر ما اعتمده السلطان عند ملکه الديار المصرية
ذكر ما اعتمده في حق خوشد اشيته
ذكر من وصل إليه في سنة ستين وستمئة
ذکر عناية الله به في ظفره بكل من ينوي له سوءة
ذكر أحوال حلب في الأيام الظاهرية
ذکر حضور مولانا الخليفة إلى الديار المصرية، وأخذ البيعة له، وما جرى له في العشر الآخر من جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وستمائة
ذكر ما فعله في الشام
ذكر الغارة على العرب والفرنج
ذكر عود السلطان إلى الديار المصرية
ذكر أخذ الشوبك
ذكر الصلح مع صاحب الكرك
ذكر تحليف الناس لولي العهد
ذکر متجددات
ذکر نزول العساكر على انطاكية ورجوعهم عنها
ذکر حضور الأمير شمس الدين البرلي، وما جرى له
ذکر وصول جماعة التتار الوافدين إلى الباب الشريف
ذكر إنفاذ الرسل إلى الملك برکه
ذكر تفویض سلطنة الشام إلى الأمير جمال الدين النجيبي الصالحي -
ذكر مسير السلطان إلى جهة الطور
ذكر الأمور التي أوجبت الانحراف على الفرنج، وأخذ بلادهم
ذکر مسير السلطان إلى عكا
ذکر فتوح الكرك
ذكر السبب في امساك الأمراء الرشيدي والبر لي والدمياطي
ذکر وصول رسل الأمير برکه [ با ۲۰ ب]
ذكر توجه السلطان إلى الإسكندرية
ذکر وصول التتار المستأمنين
ذکر جلوسه بدار العدل عند غلو الأسعار
ذكر قصد متملك الأرمن - خذله الله ! - حلب المحروسة، ورجوعه خاسرا
ذكر قصد متملك الأرمن البلاد مرة أخرى، وتخييب سعيه
ذکر نكتة فيها حسن سياسة
ذکر سلطنة الملك السعيد برکه
ذكر العرض السعيد
ذکر وصول رسل الملك برکه
ذکر توجه السلطان إلى الإسكندرية والصيد
ذکر توجه العسكر إلى خيبر وفتحها
ذكر الغزوات المباركة، وما جرى فيها من الوقائع مد وتهيأ بها للإسلام من سد الذرائع، وذكر الموجب للسفر
ذکر ورود البشارة من جهة البيرة
ذكر الفتوحات بالبلاد الفرنجية
ذکر فتوح قيسارية
ذكر التوجه إلى جهة عثليث وأخذ حصن الملوحة وحصن حيفا
ذکر متجددات والسلطان على قيسارية
ذکر فتوح أرسوف
ذکر فتوح سواكن
ذكر واقعة الأمير عز الدين الحلي
ذكر غزاة صفد وما جرى فيها من الوقائع والملاحم وما فتح من البلاد، وغم من الغنائم
ذكر إغارة العساكر على طرابلس وفتح قلعة حلبا وعرقا
ذكر إغارة العسكر على صور
ذكر ما جرى للأمير أحمد بن حجي وولده مع خصومه مما يدل على عدل السلطان
ذکر وقعة الفرنج وانتصار المسلمين في محرم سنة خمس وستين وستمئة
ذكر غزوة سيس، وأسر ملكها وقتل أخيه وعمه وأسر ولد عمه