(في شرح قولهم إن في قدرة العقل الجزئي أن يتصور بصورة العقل الكلي)
هذا- أوضح الله لك الخفيات، وأعانك على فهم أسرار الموجودات- فرع لطيف تحته معنى شريف، ومرادهم بهذا أن الإنسان مهيأ بفطرته// إذا فاض عليه نور العقل فخرجت قوته الناطقة إلى الفعل لأن يتصور جميع الموجودات، فيتحصل في عقله الجزئي الصور التي في العقل الكلي؛ وذلك أن الباري- تعالى- لما أبدع العقل الكلي أفاض عليه صورة الأشياء التي شاء إيجادها دفعة أيضًا بلا زمان ولا حركة، وأفاضها العقل الكلي على النفس الكلية دفعة أيضًا بلا زمان، ووساطته حركة الفلك إذ لم تكن في قوة الهيولى أن تقبلها كلها دفعة، وإنما تقبلها على المعاقبة وخلق الله- ﵎ الإنسان آخر المخلوقات، وجمع في خلقته جميع ما في العالم فصار، مختصرًا منه؛ ولذلك سمي العالم الأصغر.
وقيل: إنه مختصر من اللوح المحفوظ، وجعله حدًا بين عالم الحس وعالم العقل،
1 / 331
الرسالة الأولى: جواب اعتراضات ابن العربي على شرح ابن السيد البطليوسي لديوان أبي العلاء المعري
الرسالة الرابعة: في قوله تعالى: ﴿الولاية لله الحق﴾
الرسالة الخامسة: في تحقيق المثال المشهور: ضرب زيد عمرا
الرسالة السادسة: في قوله تعالى: ﴿فأنساه الشيطان ذكر ربه]
الرسالة السابعة: في تحقيق الدواء المعروف بـ «حب الملوك»
الرسالة الثامنة: رسالة في الفرق بين النعت والبدل وعطف البيان
الرسالة التاسعة: في تحقيق معنى بعض الأبيات
الرسالة العاشرة: في تحقيق بعض الأمثال والأبيات
الرسالة الحادية عشر: في تحقيق بعض الأبيات
الرسالة الثانية عشرة: في بيان مسألة وقع النزاع فيها بين المصنف وابن الصائغ
الرسالة الثالثة عشرة: في تحقيق أن لفظ أمهات جمع ما هي؟
الرسالة الرابعة عشرة: في قوله تعالى: ﴿يستفتونك﴾
الرسالة الخامسة عشرة: في تحقيق قوله تعالى: ﴿الله نور السماوات والأرض﴾ [النور: ٣٥]
الرسالة السادسة عشرة: في قوله تعالى: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ [آل عمران: ١٨]
الرسالة الثامنة عشرة: في تحقيق تصحيح عطف جملة التصليه على جملة الحمد له