551

Милость мирам

رحمة للعالمين

Издатель

دار السلام للنشر والتوزيع

Издание

الأولى

Место издания

الرياض

الباب الحادي عشر
(وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾
•---------------------------------•
حين جعلت هذه الآية: عنوانا لهذا الباب رأيت من الواجب أن أراجع القرآن الكريم وأنظر ما هي الأشياء أو من هم الأشخاص الذين وردت في حقهم كلمة " العالمين "؟ وقد وجدتها في الآيات التالية:
١ - ﴿إن هو إلا ذكرى للعالمين﴾ (سورة الأنعام: ٩٠).
٢ - ﴿إن هو إلا ذكرى للعالمين﴾ (سورة يوسف: ١٠٤)، (سورة ص: ٨٧).
٣ - ﴿وما هو إلا ذكر للعالمين﴾ (سورة القلم: ٥٢).
٤ - ﴿إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين﴾ (سورة الأنبياء: ٧١).
٥ - ﴿إن أول بيت وضع للنالم! للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين﴾ (سورة آل عمران: ٩٦).
٦ - ﴿فأنجيناه وأصحاب السفينة وجعلناها آية للعالمين﴾ (سورة العنكبوت: ١٥).
٧ - ﴿وجعلناها وابنها آية للعالمين﴾ (سورة الأنبياء: ٩١).
٨ - ﴿ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين﴾. (سورة الروم: ٢٢).
إذا تدبرنا هذه الآيات ظهر لنا أن الآيات الثلاث الأولى ورد فيها القرآن بمعنى" ذكر للعالمين " ومما لا يختلف فيه اثنان أنه كلام الله الذي هو ذكر للعالمين جميعا.
وقد اشتق اسم النبي ﷺ أيضا من هذا المصدر قال تعالى: ﴿فذكر إنما أنت مذكر﴾ (سورة الغاشية: ٢١).
وفي الآيتين الرابعة والخامسة ورد لفظ البركة أما في الآية الرابعة فقد وردت في بيت المقدس وفي الآية الخامسة وردت في البيت الحرام. والمسلمون يحترمون هذين

1 / 559