وحدثنى أبو على أحمد بن على بن عافية (٢) قال: سمعت العباس الدورى (٣) يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: كان أبو البخترى القاضى (٤)
= عفان يرضى عمرو بن مرزوق ومن كان يرضى عفان! .
قال أبو زرعة، وسمعت سليمان بن حرب وذكر عمرو بن مرزوق فقال: جاء، بما ليس عندهم فحسدوه.
وقال الفضل بن زياد عنه أبو عبيد الله الحدانى، عن أحمد بن حنبل فقال: ثقة مأمون فتشنا على ما قيل فيه فلم نجد له أصلًا. والكلام فيه كثير مثل السابق. وقال أبو عمار الموصلى: ليس بشئ. وقال العجليّ: عمرو بن مرزوق بصرى ضعيف يحدث عن شعبة ليس بشئ.
وقال الحاكم عن الدارقطنى: صدوق كثير الوهم. وقال الحاكم: سيئ الحفظ. وذكره ابن حبان فى الثقات وقال: ربما أخطأ.
(١) قلت: وقفت عليه فى ترجمة سلمة بن كهيل فى تهذيب التهذيب (١٣٨/ ٤)، حيث قال ابن حجر: قال جرير: لما قدم شعبة البصرة، قالوا له: حدثنا عن ثقات أصحابك فقال: إن حدثتكم عن ثقات أصحابى فما أحدثكم عن نفر يسير.
وذكره الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٢٩٩/ ٥). فى ترجمة سلمة بن كهيل أيضًا.
(٢) لم أقف عليه فى تلاميذ عباس الدورى والله أعلم.
(٣) هو عباس بن محمد بن حاتم بن واقد الدورى، أبو الفضل البغدادى، مولى بنى هاشم خوارزمى الأصل. روى عنه سعيد بن عامر الضبعى، وأسود بن عامر شاذان وأبى الجواب. وغيرهم. وعنه: الأربعة، ويعقوب بن سفيان، وهو من أقرانه، وأبو العباس بن شريح الفقيه، وابن أبى الدنيا، وابن أبى حاتم وغيرهم. قال الخليلى فى الإرشاد: متفق عليه، أى على عدالته.
قال ابن حجر قال مسلمة: ثقة وذكره ابن حبان فى الثقات.
وقال ابن أبى حاتم: صدوق سمعت منه مع أبى، وسئل عنه أبى فقال: صدوق. قال النسائى: ثقة. قال الأصم: لم أر فى مشائخى أحسن حديثا منه.
(٤) وهب بن وهب بن كثير بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العُزّى بن قصى، القاضى أبو البخترى القرشى المدنى من نبلاء الرجال إلا أنه متروك الحديث.
قال ابن عدى فى الكامل (٧/ ٦٣): هو وهب بن وهب بن خير بن عبد الله بن زهير.
قلت: انفرد بذلك ابن عدى فهو كما ذكرت من سير أعلام النبلاء (٩/ ٣٧٤)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٢٢)، وفيات الأعيان (٦/ ٣٧)، تاريخ بغداد (١٣/ ٤٨١)، لسان الميزان (٦/ ٢٣١)، . تاريخ ابن معين (٦٣٧).=
1 / 27
[مقدمة المصنف]
١ - باب ما رووه في فساد كثير من حديثهم وتعمد جماعة منهم الكذب فيه
٢ - باب خوفهم من الحديث ومن الاستكثار منه
٣ - باب ما جاء عن النبى ﷺ وعن السلف
٤ - باب مما رووه مما العمل على خلافه
٥ - باب مما رووه مما الغلط فيه ظاهرا جدا لا يدفعونه ولا يشكون فيه
٦ - باب ما رووه عن كثير منهم من الركاكة والسخف وقلة المعرفة مما نحن براء من أكثره وهم الذين رووه