على بن المدينى قال: قال يحيى بن سعيد: ينبغى فى الحديث غير خصلة ينيغى فى صاحب الحديث أنه يكون ليث الأخذ، يفهم ما يقال له، ويبصر الرجال، ثم يتعاهد ذلك (١).
الثورى: عن عمرو بن مرة، عن أبى البخترى، عن على قال: إذا حدثتم عن رسول الله ﷺ حديثًا فظنوا به الذى هو أهدى والذى هو أبقى والذى هو أهيأ.
وروى ذلك قيس، عن عمرو بن مرة، عن أبى البخترى، عن أبى عبد الرحمن السلمى عن على (٢).
* * *
(١) هذه الصفات هى خير صفات يوصف بها أهل الحديث الثقات.
(٢) أخرجه أبو نعيم فى حلية الأولياء (٧/ ٢٤٧) وقال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا مسعر، حدثنا عمرو بن مرة، عن أبى البخترى، عن أبى عبد الرحمن السلمى، عن على قال: إذا حدثتم عن رسول الله ﷺ حديثًا فظنوا به الذى هو أهدى والذى أبقى والذى هو أهيأ.
1 / 119
[مقدمة المصنف]
١ - باب ما رووه في فساد كثير من حديثهم وتعمد جماعة منهم الكذب فيه
٢ - باب خوفهم من الحديث ومن الاستكثار منه
٣ - باب ما جاء عن النبى ﷺ وعن السلف
٤ - باب مما رووه مما العمل على خلافه
٥ - باب مما رووه مما الغلط فيه ظاهرا جدا لا يدفعونه ولا يشكون فيه
٦ - باب ما رووه عن كثير منهم من الركاكة والسخف وقلة المعرفة مما نحن براء من أكثره وهم الذين رووه