وهذا قول طائفة: كالجهمية، وأكثر المعتزلة، وسائر الأشعرية، كأبي الحسن الأشعري، ومن وافقه من أصحابه؛ كأبي المعالي، وغيره، ومن وافقهم من الفقهاء؛ كابن عقيل وغيره.
1 / 41
مقدمة المؤلفة
الخلق والمخلوق والفعل والمفعول
المبحث الثالث: المخالفون لابن تيمية ونقل كلامهم في ذلك
المبحث الرابع النقول المستفيضة عن ابن تيمية في إنكاره قد العالم، والفرق بين قوله وقول الفلاسفة