٣- من ادعى أن هذا ليس هذا مذهب شيخ الإسلام وجعل ذلك تبرئة لساحته ودفاعًا عنه فكابر عقول قراء الشيخ كلهم ولزمه تخطئة من خالف الشيخ ومن وافقه سواء، فابن القيم مثلًا مخطىء حين وافق الشيخ على ما ليس مذهبه والألباني مثلًا مخطىء حين خالف الشيخ فيما ليس مذهبه.
1 / 20
مقدمة المؤلفة
الخلق والمخلوق والفعل والمفعول
المبحث الثالث: المخالفون لابن تيمية ونقل كلامهم في ذلك
المبحث الرابع النقول المستفيضة عن ابن تيمية في إنكاره قد العالم، والفرق بين قوله وقول الفلاسفة