نصّ ابن العربي في أغلب كتبه (١) على اسم "قانون التأويل"، وعلى هذه التسمية اتفقت أغلب مخطوطات (٢) الكتاب، وأغلب من ترجموا لابن العربي من العلماء في القديم (٣) والحديث (٤). وممن خلع عليه اسمًا مغايرًا ابن خلدون في العبر (٥) والسيوطي في الِإتقان (٦) ومعترك الأقران (٧)، فأطلق
(١) الأحكام: ١٣٨٩، القبس شرح موطأ مالك بن أنس: ٣١٧ (مخطوط الخزانة العامة بالرباط: ٢٥ ج)، سراج المريدين: ١٠٨/ ب وانظر إشارات عن هذا العنوان في نص "قانون التأويل": ١٠١، ١٥٧، ١٧٩، ١٨٣، ٢٠٠، ٢٠٩، ٢١٥، ٢١٦، ٢٧٧.
(٢) إذ أن مخطوطة الشيخ عبد الحي الكَتَّاني ﵀ كُتِبَ فيها عنوان: "رسالة المستبصر"، والسبب في إطلاق هذا الاسم بين واضح، إذ أن مفهرس الخزانة العامة الموجود فيها "قانون التأويل" لما لم يجد العنوان الصحيح مثبتا على أول صفحة من القانون لسقط حدث، أخذ عنوانه من أول فقرة افتتحها ابن العربي لكتابه "قانون التأويل" وهي: "هذه رسالة من المستبصر بنفسه ... " صفحة: ١.
(٣) كالزركشي في البرهان: ٦/ ١٦، والسيوطي في الإتقان: ٤/ ٣٧ ومعترك الأقران: ١/ ٢٣، والمقري في أزهار الرياض: ٣/ ٩٤، ونفح الطيب: ٢/ ٣٥ ط: محيي الدين، وحاجي خليفة في كشف الظنون: ٢/ ١٣١٠.
(٤) كالبغدادي في هدية العارفين: ٢/ ٩٠، ومحمد بن جعفر الكتاني في سلوة الأنفاس: ٣/ ٢٠٠ والشيخ عبد الحي الكتاني في التراتيب الإدارية: ٢/ ١٧٥.
(٥) ١/ ١٠٤١، ٦/ ١٤٤.
(٦) ٣/ ٢٧ (ط: أبو الفضل إبراهيم).
(٧) ١/ ١٥٦.
1 / 387
مقدمة فضيلة الأستاذ الدكتور سليمان دنيا
مقدمة فضيلة الشيخ العلامة سيد سابق
[مقدمة الكتاب]
ذكر ابتداء طلب العلم
ذكر الرحلة في طلب العلم
ذكر ما لقيته في العلم من المترسمين والعلماء الراسخين في أثناء رحلتي المشار إليها
ذكر دخول بيت المقدس
ذكر الرحلة إلى العراق
ذكر المعرفة بأمير المؤمنين حين كان عونا على طلب علم الدين
ذكر التوصل إلى المطلوب من العلم
ذكر معرفة النفس
ذكر معرفة الرب
ذكر المرآة
ذكر حقيقة النوم وحكمته
ذكر حقيقة المثل
ذكر قانون من التأويل في آية معينة
ذكر تنزيه الذات عن الأمثال
ذكر تمام الوصول إلى المقصود من معرفة النفس والرب
ذكر أقسام حال النفس
ذكر المنازعة بين الجسد والنفس
ذكر الآيات الواردة في النفس والقلب والجوارح
نكتة في الباب
ذكر الاعتذار عن عدول العلماء عن الكتاب إلى أدلة العقول
ذكر الخبر عن علوم القرآن
ذكر أقسام العلوم
ذكر الباطن من علوم القرآن
ذكر الحروف المذكورة في أوائل السور
ذكر دخول الاجتهاد في علوم القرآن بطريقة
ذكر دلالة العلم على الكلام وربط ما بين اللسان والقلب
ذكر الحكمة العظمى في خلق الكلام وتسخير القلم
ذكر العلم النظري والعلم العملي
ذكر القسم الخاص
ذكر استيفاء الغرض في التقسيم
ذكر معرفة ركني الحياة
ذكر بيان أن العلم قبل العمل
ذكر علم الأنبياء ﵈
ذكر حكمة الأمثال
ذكر نموذج من الأمثال تمهيدا لما تقدم
ذكر الاستطراد من كلام رب العالمين إلى كلام المخلوقين في هذا الغرض
ذكر شرح الصدور
ذكر معاني الفاتحة
ذكر ترتيب الطلب
ذكر وجه الشبه القادحة في التأويل، وطريق الخلاص منه بهداية الدليل