حرص ابن العربي ﵀ أن يسجل أسماء مشايخه الذين أخذ عنهم العلم، فوضع فهرسًا لشيوخه (١)، ولا شك أن معاجم الشيوخ تحتوي على معلومات هامة للعلماء المعاصرين للمصنف لدِقّة معرفته بمن يترجم لهم، وهم شيوخه الذين جالسهم وخالطهم، وعرف مزاياهم ونقائصهم، فهو أقدر على الحكم عليهم من سواه. ومما يؤسف له أن معجم ابن العربي لم نعثر له على خبر في مختلف المكتبات العالمية (٢)، ولكن هذا لا يمنعنا من ذكر أهم شيوخه، فمن المعلوم أن من جملة الأسباب التي تدرك بها مكانة المرء
(١) انظر قائمة مؤلفات ابن العربي رقم ٥٩ - ٦٠ من هذا البحث.
(٢) ومن غريب الاتفاق أنني قمت في السنة الماضية بإعداد معجم لأهم شيوخه استخرجتهم من مختلف المصادر المطبوعة والمخطوطة فوصل عددهم إلى قرابة المئة وخمسين شيخًا، وبعد الانتهاء من هذه المهمة الشاقة قدر الله ﷾ أن يضيع هذا المعجم الذي صنعته كما ضاع المعجم الأصلي الذي صنعه المؤلف.
1 / 161
مقدمة فضيلة الأستاذ الدكتور سليمان دنيا
مقدمة فضيلة الشيخ العلامة سيد سابق
[مقدمة الكتاب]
ذكر ابتداء طلب العلم
ذكر الرحلة في طلب العلم
ذكر ما لقيته في العلم من المترسمين والعلماء الراسخين في أثناء رحلتي المشار إليها
ذكر دخول بيت المقدس
ذكر الرحلة إلى العراق
ذكر المعرفة بأمير المؤمنين حين كان عونا على طلب علم الدين
ذكر التوصل إلى المطلوب من العلم
ذكر معرفة النفس
ذكر معرفة الرب
ذكر المرآة
ذكر حقيقة النوم وحكمته
ذكر حقيقة المثل
ذكر قانون من التأويل في آية معينة
ذكر تنزيه الذات عن الأمثال
ذكر تمام الوصول إلى المقصود من معرفة النفس والرب
ذكر أقسام حال النفس
ذكر المنازعة بين الجسد والنفس
ذكر الآيات الواردة في النفس والقلب والجوارح
نكتة في الباب
ذكر الاعتذار عن عدول العلماء عن الكتاب إلى أدلة العقول
ذكر الخبر عن علوم القرآن
ذكر أقسام العلوم
ذكر الباطن من علوم القرآن
ذكر الحروف المذكورة في أوائل السور
ذكر دخول الاجتهاد في علوم القرآن بطريقة
ذكر دلالة العلم على الكلام وربط ما بين اللسان والقلب
ذكر الحكمة العظمى في خلق الكلام وتسخير القلم
ذكر العلم النظري والعلم العملي
ذكر القسم الخاص
ذكر استيفاء الغرض في التقسيم
ذكر معرفة ركني الحياة
ذكر بيان أن العلم قبل العمل
ذكر علم الأنبياء ﵈
ذكر حكمة الأمثال
ذكر نموذج من الأمثال تمهيدا لما تقدم
ذكر الاستطراد من كلام رب العالمين إلى كلام المخلوقين في هذا الغرض
ذكر شرح الصدور
ذكر معاني الفاتحة
ذكر ترتيب الطلب
ذكر وجه الشبه القادحة في التأويل، وطريق الخلاص منه بهداية الدليل