لائق بعضهم فيها كبعض ؤم كبيرهم فيها الصغي عن النكراء كلهم غبي وبالمعروف كلهم بصير(1 غيل خفان السماكين منز وكما قال مروان بن أبي حفصة: بو مطر يوم اللقاء كأنهم أسود لها في م يمنعون الجار حتى كأنما جارهم بين اهم القوم إن قالوا أصابوا وإن دعوا أجابوا وإن أعطوا أطابوا وأجزلوا(2) ووكما قال ابراهيم بن العباس: تطلع من نفسي إليك نوازع عوارف أن اليأس منك نصيبها لال لليلى أن تروع فؤادنا بهجر، ومغفور لليلىي ذنوبه وزالق زوال الشمس عن مستقرها فمن مخبريفي أي أرض غروبها(3)