66Кафв ас-Асарقفو الأثر في صفوة علوم الأثرРади ад-Дин ибн аль-Ханбали - 971 AHرضي الدين بن الحنبلي - 971 AHРедакторعبد الفتاح أبو غدةИздательمكتبة المطبوعات الإسلاميةИзданиеالثانيةГод публикации1408 AHМесто изданияحلبЖанрыHadith terminology•РегионыСирия•Империя и ЭрасОсманыمَا لم يَأْخُذهُ عَنهُ بِسَمَاع وَلَا قِرَاءَة وَلَا غَيرهمَا فَيَقُول وجدت بِخَط فلَان / ثمَّ يَسُوق الْإِسْنَاد والمتن- وَمِنْهَا الْوَصِيَّة بِالْكتاب وَهِي أَن يُوصي عِنْد مَوته أَو سَفَره لشخص معِين بِأَصْلِهِ أَو أُصُوله- والإعلام وَهُوَ أَن يعلم أحد الطّلبَة بِأَنِّي أروي الكاب الْفُلَانِيّ عَن فلَانبِشَرْط الْإِذْن بالرواية فيهمَا على الْأَصَح وَإِلَّا فَلَا عِبْرَة بهماكَمَا لَا عِبْرَة بِالْإِجَازَةِ الْعَامَّة فِي الْمجَاز لَهُ نَحْو أجزت لجَمِيع الْمُسلمين أَو لمن أدْرك حَياتِي أَو لأهل الإقليم الْفُلَانِيّ أَو الْبَلدة الْفُلَانِيَّة بِخِلَافِهَا فِي الْمجَاز بِهِ نَحْو أجزت لَك جَمِيع مَا تجوز لي وعني رِوَايَتهوَلَا بِالْإِجَازَةِ للْمَجْهُول من مُبْهَم أَو مهمل وَلَا بِالْإِجَازَةِ للمعدوم كأجزت لمن سيولد لفُلَان أَو لَك وَلمن سيولد لَك وَلَا بِالْإِجَازَةِ الْمُعَلقَة بِمَشِيئَة الْغَيْر لموجود أَو غَيره كأجزت لَك إِن شَاءَ فلَان أَو لمن شَاءَ فلَان على الْأَصَح فِيهِنَّفصل فِي صِيغ الْأَدَاءلَهَا على مَا اخْتَار قَاضِي الْقُضَاة ثمناني مَرَاتِبالأولى سَمِعت وحَدثني- ثمَّ أَخْبرنِي وقرأت عَلَيْهِ- ثمَّ قرىء عَلَيْهِ وَأَنا أسمع1 / 111КопироватьПоделитьсяСпросить AI