154

Этапы принципов толкования

فصول في أصول التفسير

Издатель

دار ابن الجوزي

Издание

الثانية

Год публикации

١٤٢٣هـ

نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾ [يوسف: ٥١]، فهذه خمس ضمائر بين بارز ومستتر، ثم اتصل بها قوله: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾ [يوسف: ٥٢] فهذا هو المذكور أولًا بعينه، فلا شيء يفصل الكلام من نظمه، ويُضْمَرُ فيه قول لا دليل عليه» (١). [١١٩]
* * *

(١) «روضة المحبين» (ص٣٢٠، ٣٢١).

1 / 158