384

Пути мира из подлинной биографии лучшего из творения, мир ему

سبل السلام من صحيح سيرة خير الأنام عليه الصلاة والسلام

Издатель

مكتبة الغرباء

Издание

الثانية

Год публикации

١٤٢٨ هـ

Место издания

الدار الأثرية

Регионы
Египет
وهناك زيادة في "مسند الإِمام أحمد" (١): أن رسول الله- ﷺ مرّ عليه بعد ما قتل فقال ﷺ "كأني أنظر إليك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنة" (٢).
٥ - عبد الله بن جحش ﵁ -:
عن سعيد بن المسيب قال: "قال عبد الله بن جحش: اللهم إني أقسم عليك أن ألقى العدو غدًا فيقتلوني ويجدعوا أنفي وأذني ثم تسألني بم ذاك؟ فأقول: فيك.
قال سعيد: إني لأرجو أن يبر الله آخر قسمه كما بر أوله" (٣).
وهذا الشاهد من زيادة في آخره قال سعد: فلقد رأيته آخر النهار وإن أنفه وأذنه معلقتان في خيط" (٤).
سادسًا: عزى الله نبيه وأولياءه في شهدائهم الذين قتلوا يوم أحد، أحسن عزاء وألطفه وأبره، فقال تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (١٦٩) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (١٧٠)﴾ [آل عمران: ١٦٩ - ١٧٠].
عن مسروق قال: سألنا ابن مسعود ﵁ عن هذه الآية فقال:
أما إنا قد سألنا عنها رسول الله ﷺ فقال: "أرواحهم في جوف طير

(١) (رقم ٢٢٥٥٣ - المؤسسة).
(٢) قاله الشيخ الألباني في تحقيق "فقه السيرة" (ص ٢٦٢): "وسنده صحيح".
(٣) رواه الحاكم (٣/ ١٩٩ - ٢٠٠) وقال: صحيح على شرط الشيخين لولا إرسال فيه. ووافقه الذهبي، وقال الشيخ الألباني: لكن له مشاهد موصول أخرجه البغوي كما في الإصابة.
(٤) انظر "فقه السيرة": تحقيق الألباني (ص ٢٩٢).

1 / 375