311

Пути мира из подлинной биографии лучшего из творения, мир ему

سبل السلام من صحيح سيرة خير الأنام عليه الصلاة والسلام

Издатель

مكتبة الغرباء

Издание

الثانية

Год публикации

١٤٢٨ هـ

Место издания

الدار الأثرية

Регионы
Египет
وقال ﷺ: "من غزا في سبيل الله ولم ينو إلا عقالًا؛ فله ما نوى" (١).
وجاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: أرأيت رجلًا غزى يلتمس الأجر والذكر
ما له؟
فقال ﷺ: "لا شيء له".
فأعادها ثلاث مرات، والرسول ﷺ يقول له: "لا شيء له".
ثم قال ﷺ: "إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصًا، وابتغي به وجهه" (٢).
وأخبر ﷺ: "إن أول الناس يقضي عليه يوم القيامة رجل استشهد فأتي به، فعرفه نعمه، فعرفها قال: فما عملت فيها؟
قال: قاتلت فيك حتى استشهدت.
قال: كذبت، ولكن قاتلت لأن يقال: هو جريء، فقد قيل -أي في الدنيا-، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار" (٣).
الهدف الثاني: رد اعتداء المعتدين الذين يعتدون على بلاد المسلمين، وأموال المسلمين وأعراض المسلمين، قال تعالى: ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (١٩٠)﴾ [البقرة: ١٩٠].
وقال تعالى: ﴿أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ

(١) "صحيح الترغيب والترهيب" (١٣٣٤).
(٢) "صحيح الترغيب والترهيب" (١٣٣١).
(٣) رواه مسلم (رقم ١٩٠٥).

1 / 302