خلقه، وبعض هذه الأعضاء قد يتعطل نهائيًا كعمى العين وصمم الأذن وبكم اللسان وقد يكون العطل جزئيًا كالعشى للعين والثقل للسمع واللثّة للسان ونحو ذلك، وهذا كله ليس هو المراد، إنما المراد الروح والقلب، فهل يقال: إن هذه الأعضاء من السمع والبصر وبقية الأعضاء لها وظائف كمالها بتأديتها على الوجه المطلوب، وألمها ونقصها في تعطّلها من ذلك والقلب والروح لا وظيفة لهما ولا تأثير للتعطل الكلي ولا الجزئي عليهما؟ معلوم أن هذا ظاهر البطلان وأن حقيقة الإنسان هي روحه وقلبه والمعوّل على ذلك.
وقد أخبر النبي ﷺ أنه بصلاح القلب يحصل صلاح الجسد وبفساده يفسد، والمراد بالصلاح استقامة الدين، وبالفساد الانحراف عنه فالاهتمام إذًا بصلاح الروح هو أساس البناء إذ الأعضاء كلها تابعة لصلاح القلب
1 / 63
سر ميل القلب إلى الصور الجميلة.
محبوب القلوب الحق.
عبادة المعشوق.
الرجوع إلى الله.
ومن أسمائه الحسنى (الجميل).
نماذج من التقوى والعفاف.
توبة شابين.
فائدة عظيمة القدر.
الأنس بالله.
عبادة القلب لغير الإله الحق.
حبك الشيء يعمي ويصم.
شهوة النفوس إذا سمعت بالفاحشة.
النظرة كأس من خمر والعشق سكر ذلك الشراب
النظر إلى المردان
رسالة من محب إلى محبوبه وجوابها.
عواقب المعاصي وثواب الحسنات.
صورة روح الإنسان المستمر على الفطرة والإيمان.
صورة روح الإنسان الملازمة لها مع الإنحراف والطغيان.