قد كتبتُ كلامًا في هذا في نسخة (دِشٌ ودين كيف يجتمعان) ومن المناسب هنا الكلام في ذلك ليُعْلم جيدًا أن في التعبّد للإله الحق حِكَمٌ وصْفها فوق ما يخطر بالبال ويجول في الخيال، وأن آثار الحسنات والسيئات مباشر لروح العبد وبدنه يؤثر فيه حُسْنًا وقبحًا، استنارة وظلمة أُنْسًا ووحْشة، طيب رائحة وضدها في حال حياته وأن الله سبحانه كان محسنًا في الأزل وله الجلال والجمال والكمال بلا مشارك وأنه أراد أن يُفيض إحسانه على مخلوق يخلقه وهو الإنسان خلاصة الوجود وموضع فضل الإله فصَوّره بأحسن صورة وأسبغ عليه نعمه ظاهرة وباطنة وسخر له كل شيء وإنما خلقه من أجله لا من أجل المخلوقات، فإذا تعلّق قلبه بالمخلوقات انقطع عن إلهه ومعبوده الحق.
1 / 54
سر ميل القلب إلى الصور الجميلة.
محبوب القلوب الحق.
عبادة المعشوق.
الرجوع إلى الله.
ومن أسمائه الحسنى (الجميل).
نماذج من التقوى والعفاف.
توبة شابين.
فائدة عظيمة القدر.
الأنس بالله.
عبادة القلب لغير الإله الحق.
حبك الشيء يعمي ويصم.
شهوة النفوس إذا سمعت بالفاحشة.
النظرة كأس من خمر والعشق سكر ذلك الشراب
النظر إلى المردان
رسالة من محب إلى محبوبه وجوابها.
عواقب المعاصي وثواب الحسنات.
صورة روح الإنسان المستمر على الفطرة والإيمان.
صورة روح الإنسان الملازمة لها مع الإنحراف والطغيان.