79Нузхат ан-назар фи тавазих нахбат ал-фикр фи мусталах ахль ал-асарنزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثرИбн Хаджар аль-Аскляни - 852 AHابن حجر العسقلاني - 852 AHРедакторد عبد المحسن بن محمد القاسمИзданиеالأولىГод публикации١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ مЖанрыHadith terminologyTerms of disparagement and amendment•РегионыСирияЕгипетСаудовская АравияЙемен•Империя и ЭрасОсманыИмперия Расулидовلِأَنَّ الزِّيَادَةَ إِمَّا أَنْ تَكُونَ (^١) لَا تَنَافِيَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ رِوَايَةِ (^٢) مَنْ لَمْ يَذْكُرْهَا؛ فَهَذِهِ (^٣) تُقْبَلُ مُطْلَقًا؛ لِأَنَّهَا فِي حُكْمِ الحَدِيثِ المُسْتَقِلِّ الَّذِي (^٤) يَنْفَرِدُ (^٥) بِهِ الثِّقَةُ وَلَا يَرْوِيهِ عَنْ شَيْخِهِ غَيْرُهُ.وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ (^٦) مُنَافِيَةً بِحَيْثُ يَلْزَمُ مِنْ قَبُولِهَا رَدُّ الرِّوَايَةِ الأُخْرَى؛ فَهَذِهِ الَّتِي يَقَعُ (^٧) التَّرْجِيحُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ مُعَارِضِهَا (^٨)، فَيُقْبَلُ (^٩) الرَّاجِحُ وَيُرَدُّ المَرْجُوحُ (^١٠).وَاشْتَهَرَ عَنْ (^١١) جَمْعٍ مِنَ العُلَمَاءِ القَوْلُ بِقَبُولِ الزِّيَادَةِ مُطْلَقًا مِنْ غَيْرِ تَفْصِيلٍ (^١٢)، وَلَا يَتَأَتَّى ذَلِكَ عَلَى طَرِيقِ المُحَدِّثِينَ الَّذِينَ يَشْتَرِطُونَ فِي الصَّحِيحِ أَنْ لَا يَكُونَ شَاذًّا، ثُمَّ يُفَسِّرُونَ الشُّذُوذَ بِمُخَالَفَةِ الثِّقَةِ مَنْ هُوَ أَوْثَقُ مِنْهُ.وَالعَجَبُ مِمَّنْ أَغْفَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ، مَعَ اعْتِرَافِهِ بِاشْتَرِاطِ(^١) في ب، د: «يكون»، ولم ينقط في أ، ح.(^٢) «رِوَايَةِ» ليست في أ.(^٣) في ط زيادة: «لا»، وهو وهم.(^٤) «الَّذِي» سقطت من ط.(^٥) في د: «يتفرّد»، وفي هـ: «تفرد».(^٦) في ج، د، ح: «يكون»، وفي ط: بالياء والتاء، ولم ينقط في أ، م.(^٧) في د: «تقع»، وفي و: بالياء والتاء.(^٨) في ب: «معارضتها».(^٩) في ي: «ويقبل».(^١٠) في ج: «المرجوع»، وهو تصحيف.(^١١) في ط: «عند».(^١٢) وقد نسبه الخطيب إلى الجمهور من الفقهاء وأصحاب الحديث. الكفاية في علم الرواية (ص ٤٢٤)، وانظر: النكت لابن حجر (٢/ ٦٧٨).1 / 125КопироватьПоделитьсяСпросить AI