137Нузхат ан-назар фи тавазих нахбат ал-фикр фи мусталах ахль ал-асарنزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثرИбн Хаджар аль-Аскляни - 852 AHابن حجر العسقلاني - 852 AHРедакторد عبد المحسن بن محمد القاسمИзданиеالأولىГод публикации١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ مЖанрыHadith terminologyTerms of disparagement and amendment•РегионыСирияЕгипетСаудовская АравияЙемен•Империя и ЭрасОсманыИмперия Расулидовوَمِثَالُ المَرْفُوعِ مِنَ الفِعْلِ حُكْمًا: أَنْ يَفْعَلَ (^١) الصَّحَابِيُّ (^٢) مَا لَا مَجَالَ لِلِاجْتِهَادِ فِيهِ؛ فَيُنَزَّلُ (^٣) عَلَى أَنَّ ذَلِكَ عِنْدَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ كَمَا قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي صَلَاةِ عَلِيٍّ فِي (^٤) الكُسُوفِ: فِي كُلِّ رَكْعَةٍ أَكْثَرُ مِنْ رُكُوعَيْنِ (^٥) -.وَمِثَالُ المَرْفُوعِ مِنَ التَّقْرِيرِ حُكْمًا (^٦): أَنْ يُخْبِرَ الصَّحَابِيُّ أَنَّهُمْ كَانُوا يَفْعَلُونَ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ ﷺ كَذَا؛ فَإِنَّهُ يَكُونُ لَهُ حُكْمُ الرَّفْعِ مِنْ جِهَةِ أَنَّ الظَّاهِرَ (^٧) اطِّلَاعُهُ ﷺ عَلَى ذَلِكَ؛ لِتَوَفُّرِ دَوَاعِيهِمْ عَلَى سُؤَالِهِ عَنْ (^٨) أُمُورِ دِينِهِمْ، وَلِأَنَّ ذَلِكَ الزَّمَانَ زَمَانُ نُزُولِ الوَحْيِ؛ فَلَا يَقَعُ مِنَ الصَّحَابَةِ فِعْلُ شَيْءٍ وَيَسْتَمِرُّونَ عَلَيْهِ إِلَّا وَهُوَ غَيْرُ مَمْنُوعِ (^٩) الفِعْلِ.وَقَدِ اسْتَدَلَّ جَابِرٌ (^١٠)، وَأَبُو سَعِيدٍ ﵄ (^١١) عَلَى جَوَازِ العَزْلِ بِأَنَّهُمْ (^١٢) كَانُوا يَفْعَلُونَهُ وَالقُرْآنُ يَنْزِلُ، وَلَوْ كَانَ مِمَّا يُنْهَى عَنْهُ(^١) في ط: «يقول».(^٢) «الصَّحَابِيُّ» سقطت من هـ، و.(^٣) في أ، ح، ط، ك، م، ونسخة على حاشية د: «فيدل». قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٥٥٤): «(فينزل) بتشديد الزاي المفتوحة؛ أي: فيحمل».(^٤) «عَلِيٍّ فِي» سقطت من ط.(^٥) انظر: اختلاف الحديث (ص ١٨٥)، والسُّنن الكبرى للبيهقيِّ (٧/ ٢٦).(^٦) «حُكْمًا» ليست في ج.(^٧) في ل زيادة: «هو».(^٨) في أ: «من».(^٩) في د: «ممنوعٌ» بالرَّفع المنوَّن، وهو وهم.(^١٠) البخاري (٥٢٠٨)، ومسلم (١٤٤٠).(^١١) في أ زيادة: «الخدري».وانظر: البخاري (٢٢٢٩)، (٧٤٠٩)، ومسلم (١٤٣٨)، وفي بعض ألفاظِهما ما يقتضي التَّصريح برفعه.(^١٢) في ك: «بأنه».1 / 183КопироватьПоделитьсяСпросить AI