(^١) في أ: «يستحضر اللفظ»، وفي ج، هـ، ط: «مستحضر اللفظ».
(^٢) في ح: «يقدم».
(^٣) في ج: «باللفظ».
(^٤) في د: «عياضُ» بضمة واحدة، والمثبت من ك.
(^٥) في ج زيادة: «بتسلّط».
(^٦) في ك: «يُظَنُّ» بضم الياء وفتح الظاء، والمثبت من و. قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٥٠١): «(مِمَّنْ يَظُنُّ): بصيغة الفاعل؛ أي: يغلب على ظنه».
(^٧) في أ: «للكثير».
(^٨) انظر: إكمال المُعْلِم للقاضي عِيَاض (١/ ٩٥).
(^٩) في ط زيادة: «للصواب».
وفي حاشية و- بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك».
(^١٠) في ط: «الكتاب المصنف».
(^١١) هو: أبو عبيد القاسم بن سلام بن عبد اللَّه الهَرويُّ، الإمام (ت ٢٢٤ هـ). سِيَر أعلام النُّبلَاء (١٠/ ٤٩٠)، الطَّبقات الكبرى للسُّبكيِّ (٧/ ٣٥٥).
واسم كتابه: «غريب الحديث»، وهو مطبوع.
(^١٢) «عَلَى الحُرُوفِ» سقطت من ط.
واسم كتاب ابن قدامة: «قنعة الأريب في تفسير الغريب»، وهو مطبوع.