456Точки, указывающие на выразительность в различных типах наук и сужденийالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامМухаммад аль-Карджи аль-Касаб - 360 AHمحمد الكرجي القصاب - 360 AHИзданиеالأولى ١٤٢٤ هـГод публикации٢٠٠٣ مЖанрыJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•РегионыИран•Империя и ЭрасБуидыألا ترى أن الله ﵎ يقول: (لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى) .ولو قبلوا الأخبار لجئنا في هذا الفصل من صحاحها بسبب الغار ماكان يزول بها عنهم كل ريب، مع أن ما أداه القرآن من ذلك - بحمد الله - شاف كاف لمن بصره الله وكشف عنه غمة الغباوة.المعتزلة:* * *قوله: (وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ)حجة على المعتزلة والجهمية شديدة من جهات:أحدها: ما قدم من ذمهم في قوله: (لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ) إلى قوله: (لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً) .الثانية: ما ذكر من الكراهة التي هي عندهم من صفات الخلق ولا يميزون أن كراهة الخلق مخلوقة، وكراهته غير مخلوقة فهي مباينة واضحة بينه وبين خلقه.الثالثة: ما ذكر من تثبيطهم، فأي شيء يلتمسون أوضح من هذا أن1 / 536КопироватьПоделитьсяСпросить AI