290Точки, указывающие на выразительность в различных типах наук и сужденийالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامМухаммад аль-Карджи аль-Касаб - 360 AHمحمد الكرجي القصاب - 360 AHИзданиеالأولى ١٤٢٤ هـГод публикации٢٠٠٣ مЖанрыJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•РегионыИран•Империя и ЭрасБуидыالشفرة في أوداجها أو منحرها الإباحة، فإذا عريت من الإباحة واقترنت بالحظر، فما أذهب حياته بأي وجه ما كان سوى الإباحة فهو عقير، والعقير مقتول لا مذبوح.* * *قوله: (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا)نظير ما مضى في سورة البقرة من قوله: (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ)ألا تراه سمى الكافر ميتا وفيه روح، ثم قال: فأحييناه - أي بالإسلام - فأقام الحياة والموت مقام الإسلام والكفر، حيث أراد المبالغة وهذا سائر في لغة العرب.قال الشاعر:ليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميت الأحياءوروي في التفسير أن الآية في عمار وأبي جهل فالمحيا بالإسلام1 / 368КопироватьПоделитьсяСпросить AI