Очерк, указывающий на избранные аспекты биографий
النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة
قصة القتلة التي اتفقت في الفايشي من أسفل بني موهب من شظب لما تكاثرت جنود الترك ودخل الأمير عمر والأمير محمد السودة مع الأمير إبراهيم بن المعافا وهزموا من في شظب من جنود الحق، والإمام عليه السلام في أبرق ظليمة، ومولانا محمد في شهارة المحروسة بالله أمر طاغيتهم الأمير حيدر عسكرا من عنده من الصرارة زيادة على الذين في السودة، وأمرهم بالخروج على من في الفايشي من الجنود الإمامية وكان عليهم السيد المجاهد محمد بن الحسن المحرابي، والسيد العلامة محمد بن صالح الغرباني رحمه الله، وكان مريضا قليل الحركة في ذلك اليوم، والفقيه علي بن جميل وفي مواضع رتب فخرج عليهم الجنود الظالمة وكان الإمام عليه السلام قد جعل في العجر من بني عبد رتبة مع القاضي شمس الدين أحمد بن محمد السلفي رحمه الله، وقد كادت هذه المراتب تختل من قلة المواد، وكان في الوقت شدة فما كان بعد صلاة الفجر إلا وأحاطوا بهم، وكان أول من رآهم الإمام عليه السلام وهو في الأبرق كما تقدم كما أخبرني حاجبه الحاج محمد بن مسعود فأمر بضرب المرفع والغارة وكان في الناس عنده عليه السلام قل فاجتمعت الغارات إلى القاضي شمس الدين، فصعد بهم طريق القران، ولاحم من كان مقابلا لتلك الطريق من مراكز العجم فقتلوا منهم [ق/411]واحتزوا رؤوسا، وكان حي الشيخ صالح بن حمران رحمه الله في غرب غربان فأغار بمن عنده ومن صار إليه من غربان حتى دخل المكمهل قرية شرقي بني وهب، وأحرب من كان مراكزا هنالك من العجم، ولما سمع الملازمون لأهل الفياشي الحرب من ورائهم يشتد خافوا أن يقطعوهم من العودة فانهزموا إلى مركزهم فوجدوا مراكزهم قد انهزمت فلاحمهم المجاهدون، وقتلوا منهم قتلا ذريعا، ولولا أن فيهم قلا يعني أهل الفايشي لأخذهم وقد تزايلت مراكزهم من الشرق والمغرب وما زال فيهم القتل حتى ألجؤهم إلى الخف أسفل السودة، وقد غنم الناس الغنائم الواسعة بحيث أن الرعيان والنساء الحواطب وجدوا في الشواهق قتلاء بسلاحهم بعد هذه الوقعة بسنين، وأحصي القتلاء منهم فوق أربعمائة قتيل ولزم المجاهدون الموسم وجعلوا حوله رتبا وفي بلاد الجبر كذلك، وحصن عتاد والعمشة وحصن بداد، واستقرت المراتب فيها كما سيأتي إن شاء الله تعالى، وكانت هذه الوقعة في إحدى وعشرين من رجب سنة أربع وعشرين وألف [16 يوليو 1616م].
نعم، ولما توجهوا من السودة وما إليها لغزو أهل الفياشي أرسلوا محطتهم التي في حمومة تفتح على غربان لئلا يمدوا من في الفايشي، وكان في غربي غربان حي الشيخ المجاهد صالح بن محمد حمران رحمه الله تعالى كما تقدم، فأغار بمن معه وأهل غربي غربان [إلى الفايشي فكان ما تقدم، وأما أهل الشرقي من من غربان] فلقوا المحطة التي من خمر إلى ظلعة حاحم موضعا هناك، واستقام حرب عظيم على عود العجم محطتهم من غير ما أرادوا وقد قتل منهم جماعة، واستشهد في هذا اليوم حي السيد الفاضل الحسين بن عبد الله الشظبي رحمه الله وأنفار معه، وكان أرسل الإمام للمدد إلى غربان السيد العالم الفاضل محمد بن صالح بن عبد الله الغرباني فلم يدرك الحرب.
Страница 369