611

Очерк, указывающий на избранные аспекты биографий

النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة

وأما جهات بلاد عفار وما إليها من بلاد الطرف فقد تقدم استقرار السيد العلامة محمد بن صالح الغرباني رحمه الله في بلاد السودة فقصدهم محاط الأتراك فثبت الله جنود الحق وقتلوا منهم كثيرا وغنموا منهم، ثم إنه خان بعض أهل البلاد ودخلوا محطة إلى عران بني حيش من وراء السودة فانحاز السيد محمد رحمه الله ومن معه إلى بلاد جنب، ثم داخلهم الرعب فوالى الأتراك بعض جنب وخرج مع السيد بعض ولحق بالإمام عليه السلام وبلاد شظب وما إليها وبلاد بني صريم والظواهر، فنذكر جملا من أخبارها كما قد دخل إلى عرة الأشمور أيام حروب الزافن وبلاد مدع الشيخ صلاح من أهل الأشمور وأصحابه، ولزموها مدة، وغزاهم حيدر وأحيط بهم وردوه مرارا وجر عليهم المدافع حتى خانهم بعضهم بني قطيلة وكان قد أيس منهم، فكان ما تقدم، وأخذهم العجم أسرى ودخلوا صنعاء، وفي بلاد عفار حروب أيضا [...........] وكان في بلاد شظب مراتب منها السيد محمد بن الحسن المحرابي في عسكر في نشمة، والسيد العلامة محمد بن صالح الغرباني في بلاد جبر شظب، والسيد محمد بن حميد الدين بن عاهم في سد الأقرح، والشيخ المجاهد شجاع الدين صالح بن محمد ن حمران النهمي في شعر وكان قد دخل نشمة وبقي فيها أياما قبل السيد محمد بن الحسن، وكان الفقيه عماد الدين يحيى بن صلاح الثلائي في الرأس من جبل بني حجاج [ق/410] وعلى حصن السودة المسمى قرن الناعي جماعة محاصرون لهم منهم الفقيه الفاضل عماد الدين يحيى بن محمد بن صلاح الأهنومي والفقيه قاسم الشهاري وجماعة من مشائخ الأهنوم، وفي نشمة الشيخ المجاهد صالح بن أحمد بن محمد حمران، ثم صار إلى شعر، وفي جانب من شظب الفقيه المجاهد عماد الدين يحيى بن صلاح الثلائي رحمه الله كما تقدم فحصل لما تقدم أن تكاثر عليهم العدو وقد اختل أهل البلاد فهزموا إلى جانب غربان إلى أسفل بني موهب من بلاد شظب، والذين كانوا في الميقاع وبلاد غشم كالمسيجد والنائف وخيران فتأخروا إلى غربان وجانب وادعة، والفقيه عز الدين بن علي تأخر من كولة آل أبي الحسين، وانهزمت في هذه الأيام مراتب القاضي الهادي من الكلبيين، وغزا الأمير حيدر بعدها الصيد فلم يظفر بشيء وعاد مكسورا وغزا قبلها غولة فقتل من أهلها نحو السبعين النفر وهدمها وغزا إلى أعلى بني جبر من الشظبة وبتان وإلى الداحضة من أعلى مرهبة ولم ينل مراده وعاد مقهورا محسورا.

Страница 367