208

Нихая Фи Гариб

النهاية في غريب الأثر

Редактор

طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي

Издатель

المكتبة العلمية - بيروت

Место издания

١٣٩٩هـ - ١٩٧٩م

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Аббасиды
وَفِي حَدِيثِ سَعِيدٍ، وَسُئِلَ عَنْ بَعير نَحَرُوه بعُود فَقَالَ «إِنْ كَانَ مَارَمَوْرًا فكُلُوه، وَإِنْ ثَرَدَ فَلاَ» .
(ثَرَرَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ وذكَر السَّنة «غاضَتْ لَهَا الدِّرَّة ونَقَصَتْ لَهَا الثَّرَّة» الثَّرَّة بِالْفَتْحِ: كثْرة اللَّبن. يُقَالُ سَحَابٌ ثَرٌّ: كَثِيرُ الْمَاءِ. وَنَاقَةٌ ثَرَّة: واسِعَة الإحْليل، وَهُوَ مَخْرَج اللَّبن مِنَ الضَّرْع، وَقَدْ تُكْسَرُ الثَّاءُ.
(ثَرَمَ)
(س) فِيهِ «نَهَى أَنْ يُضَحَّى بالثَّرْماء» الثَّرَم: سُقوط الثَّنِيَّة مِنَ الْأَسْنَانِ. وَقِيلَ الثَّنِيَّةُ وَالرَّبَاعِيَّةُ. وَقِيلَ هُوَ أَنْ تَنْقَلع السِّنُّ مِنْ أَصْلِهَا مُطْلقا، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهَا لنُقْصان أكْلِها.
(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَة فِرْعَوْنَ «أَنَّهُ كَانَ أَثْرَم» .
(ثَرَا)
(س) فِيهِ «مَا بَعث اللَّهُ نَبِيًّا بعدَ لُوطٍ إِلا فِي ثَرْوَة مِنْ قوْمه» الثَّرْوَة: العَدد الْكَثِيرُ وَإِنَّمَا خَصّ لُوطًا، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: «لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ» .
(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّهُ قَالَ لِلْعَبَّاسِ ﵁: يَمْلِكُ مِنْ وَلَدِك بعَدَد الثُّرَيَّا» الثُّرَيَّا: النَّجم الْمَعْرُوفُ، وَهُوَ تَصْغِير ثَرْوَى. يُقَالُ ثَرَى الْقَوْمُ يَثْرُون، وأَثْرَوا: إِذَا كَثُروا وكَثُرتْ أموالُهم. وَيُقَالُ: إنَّ خِلال أنْجُم الثُّرَيَّا الظَّاهِرَةِ كواكبَ خَفِيَّةً كثيرةَ العَدد.
ومنه حديث إسمعيل ﵇ «وَقَالَ لِأَخِيهِ إسْحَاق ﵇: إِنَّكَ أَثْرَيْت وَأمْشَيتَ» أَيْ كَثُر ثَرَاؤُك وَهُوَ الْمَالُ، وكَثُرتْ ماشِيَتُك.
(هـ) وَحَدِيثُ أُمِّ زَرْع «وَأَرَاحَ عَليَّ نَعَمًا ثَرِيَّا» أَيْ كَثِيرًا.
وَحَدِيثُ صِلَة الرَّحِم «هِيَ مَثْرَاة فِي الْمَالِ مَنْسأَة فِي الْأَثَرِ» مَثْرَاة- مَفْعَلَةٌ- مِنَ الثَّرَاء: الكَثْرَة.
(هـ) وَفِيهِ «فأُتِي بالسَّويق فأمَر بِهِ فثُرِّىَ» أَيْ بُلَّ بِالْمَاءِ. ثَرَّى التُّراب يُثَرِّيه تَثْرِية:
إِذَا رشَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ.
وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ ﵁ «أَنَا أَعْلَمُ بِجَعْفَرٍ، إِنَّهُ إِنْ عَلم ثَرَّاه مَرَّةً وَاحِدَةً ثُمَّ أَطْعَمَهُ» أَيْ بَلَّهُ وَأَطْعَمَهُ النَّاسَ.
وَحَدِيثُ خُبْزِ الشَّعِيرِ «فيَطِير مِنْهُ مَا طَارَ وَما بَقِي ثَرَّيْنَاه» .

1 / 210