419Назм Мустаазабالنظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذبБаттал Рукаби - 633 AHبطال الركبي - 633 AHРедакторد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمИздательالمكتبة التجاريةМесто изданияمكة المكرمةЖанрыShafi'i jurisprudenceLinguistics•РегионыЙемен•Империя и ЭрасАйюбидыقَوْلُهُ: "فَوَصَلَ إِلى الْعِرْقِ" (٤٦) أَىْ: إِلى أَصْلِهِ وَمَوْضِعِ ابْتِدائِهِ، مَأْخوذٌ مِنْ عِرْقِ الشَّجَرَةِ فِى الْأرْضِ.قَوْلُهُ: "مِنْ بارِيَّةٍ وَثَوْبٍ" (٤٧) الْبارِيَّةُ: شَيْىْءٌ يُتَظَلَّلُ بِهِ: سَقيفٌ (٤٨) مِنْ حُوصٍ أَوْ غَيْرِهِ. وَيُقالُ: بارِيَّةٌ، وَبورِىٌّ -بِالتَّشْديد- وَبارِياءُ. ثَلَاثُ لُغاتٍ.خُصَّ الْأَعْمَى بِاسْمِ الضَّريرِ، وَإِنْ كانَتِ الْعاهاتُ وَالْعِلَلُ كُلُّها مَضَارٌّ؛ لِأنَّ الْعَمَى أَعْظَمُ الْمَضَارِّ وَأَتْعَبُها.(٤٦) إن تباعد إنسان عن حريمه وحفر معدنا فوصل الى العرق: لم يمنع من أخذ ما فيه. . . إلخ المهذب ١/ ٤٢٦.(٤٧) وله أن يظلل بما لا ضرر به على المارة من بارية وثوب. . . وإن أراد أن يبنى دكة: منع؛ لأنه يضيق الطريق ويعثر به الضرير وبالليل البصير.(٤٨) ع: صفيق: حريف.2 / 67КопироватьПоделитьсяСпросить AI