294Назм Мустаазабالنظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذبБаттал Рукаби - 633 AHبطال الركبي - 633 AHРедакторد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمИздательالمكتبة التجاريةМесто изданияمكة المكرمةЖанрыShafi'i jurisprudenceLinguistics•РегионыЙемен•Империя и ЭрасАйюбидыتَوَحَّشَتْ (٧٧)، مُشْتَقَّةٌ مِنَ الْأَبَدِ، وَهُوَ الدَّهْرُ؛ لِأنَّهَا مُعَمِّرَةٌ، لَا تَكَادُ تَمُوتُ إِلَّا بِعَاهَةٍ، كَمَا سُمِّيَت الْحَيَّةُ حَيَّةً؛ لِطُولِ حَيَاتِهَا. قَالَت الْعَرَبُ: مَا وَجَدْنَا حَيَّةً مَيْتَةً، إِلَّا مَقْتُولَةً.قَوْلُهُ: "فَإنَّ لَمْ يُوحِهِ" (٧٨) أَىْ: لَمْ يُسْرِعْ قَتْلَةُ، وَقَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ الْوَحَى السُّرْعَةَ (٧٩).= أؤابد كأوابد الوحق فما غَلَبَكُمْ منه فاصنعوا به هكذا.(٧٧) الصحاح (أبد) ومثله فى كتاب الجيم ١/ ٦٣ وجمهرة اللغة ٣/ ٢٠١ وتهذيب اللغة ١٤/ ٢٠٧ والغريبين ١/ ٨ والنهاية ١/ ١٠٢.(٧٨) خ: ولم يوحه. وفى المهذب ٢/ ٢٥٦: وإن أصاب غير الحلق واللبة، فإن لم يوحه وبقى مجروحا ثم مات نظرت. . . إلخ.(٧٩) ص ٢٣٠.1 / 233КопироватьПоделитьсяСпросить AI