القاعدة الثامنة: أن قيام الحجة يختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة.
قال ابن القيم ﵀: «أن قيام الحجة يختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة والأشخاص؛ فقد تقوم حجة الله على الكفار في زمان دون زمان، وفي بقعة وناحية دون أُخرى، كما أنها تقوم على شخص دون آخر، إما لعدم عقله وتمييزه كالصغير والمجنون، وإما لعدم فهمه كالذي لا يفهم الخطاب ولم يحضر ترجمان يترجم له» (١).
القاعدة التاسعة: جحد الأمر المجمع عليه، ليس كجحد ما هو معلوم من الدين بالضرورة:
فإن جاحد الحكم المجمع عليه إنما يكفر إذا كان معلومًا من الدين بالضرورة، وأما المجمع عليه الذي ليس معلومًا من الدين بالضرورة، فلا يكفر بإنكاره، مثل: (كون بنت الابن لها السدس مع البنت) مجمع عليه، وليس معلومًا بالضرورة فلا يكفر منكره.
والذي يكفر جاحده إذا كان معلومًا من الدين بالضرورة كوجوب الصلاة والزكاة وتحريم الشرك والزنا ونحو ذلك.
•••
(١) طريق الهجرتين ص (٤١٤).
1 / 100
المقدمة
منهجية التميز
نظم الحائية
• ما المراد بحبل الله؟
أنواع الهداية
حقيقة البدعة
قواعد نافعة في باب البدع
هل يصح تقسيم البدعة إلى حسنة وسيئة؟
تقسيم البدعة من حيث وصف مقترفها
بدعة القول بخلق القرآن
لماذا عدت الواقفة أخبث من الجهمية؟
أيهم أشد خطرا على المسلمين اليهود أم المنافقون؟
المصدر الذي استقى منه الجهمية قولهم بخلق القرآن
مسألة رؤية الله يوم القيامة وأقوال الطوائف فيها
أقسام صفات الله تعالى
هل يقال إن لله تعالى يدا أخرى وهي الشمال أو لا يقال بذلك؟
مسألة نزول الله ﷾ إلى السماء الدنيا
بيان فضل الصحابة ﵃
مسألة التفضيل بين عثمان وعلي ﵄
أقوال الرافضة عن القرآن
شركيات الرافضة
ذم الرافضة للصحابة
العشرة المبشرون بالجنة من الصحابة
هل يشهد لأحد بالجنة غير العشرة المبشرين؟
مسائل متعلقة بالقدر
هل القدر هو القضاء أو بينهما فرق؟
مراتب القدر
هل الأخذ بالأسباب ينافي الإيمان بالقدر؟
إشكالات وشبه حول القدر
حكم الله في خلق إبليس
الحكمة من إنظار الله إبليس
هل يجب الرضا بكل ما قدره الله؟
هل الإنسان مسير أو مخير؟
أخطاء في باب القدر
الطوائف التي ضلت في باب القدر
الفرق بين القدرية والجبرية
الطوائف التي ضلت في مسألة عصاة المؤمنين
مفهوم الشفاعة وأدلتها
الفرق بين ذكر الشفاعة في القرآن وذكرها في السنة
أنواع شفاعة الرسول ﷺ
الشفعاء غير النبي محمد ﷺ
هل زيارة قبر النبي ﷺ من أسباب الحصول على شفاعته؟
شروط الشفاعة
مذهب الخوارج والمعتزلة في الشفاعة
حجة المعتزلة والخوارج في إنكار الشفاعة لأهل الكبائر