وفيهما عن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي زُمْرَةٌ هُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا، تُضِيءُ وُجُوهُهُمْ إِضَاءَةَ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ» فقام عكاشة ... الحديث (٢).
النوع السادس: الشفاعة في أهل الكبائر:
المراد بأهل الكبائر: العصاة من أهل التوحيد، الذين دخلوا النار بذنوبهم، فيشفع فيهم الرسول ﷺ وغيره لإخراجهم من النار بعد دخولها.