314Натадж аль-фикр фи ан-нахвنتائج الفكر في النحوАбу аль-Касим ас-Сухайли - 581 AHأبو القاسم السهيلي - 581 AHИздательدار الكتب العلميةМесто изданияبيروتЖанрыGrammar•РегионыМарокко•Империя и ЭрасАльморавиды или аль-Мурабитунينصب لأنه موضع يقصد فيه إلى الفعل، والله أعلم -* * *فصلومن هذا الباب ما ذكره سيبويه على وجه ضرورة الشعر، ثم اعترف أنه فيالكلام بمنزلة في الشعر، أي: إنه لو جاء على الأصل لم بنكسر الشعر، وهو قولهم:عليَّ ذنبًا كلُّه لم أَصْنَعِثلاث كلهن قتلت عمدًاجعله في القبح مثل: " زيد ضربت "، برفع زيد، مع عدم الضمير.وليس مثله لوجوه منها:أن الجملة هنا في موضع صفة، فلو نصب لولى الاسم غير الصفة، لأنالفعل والفاعل والجملة هي الصفة، فإذا قدمت مفعولها عليها لم تل موصوفها، فإذا رفعت بالابتداء وليت الجملة التي هي في موضع الصفة موصوفها.ووجه آخر، وهو أن (كلا) يقبح أن يليه العوامل اللفظية، لأنه في الأصلتوكيد، والتوكيد لا يليه العوامل اللفظية ويحسن رفعه بالابتداء، إذ الابتداء1 / 337КопироватьПоделитьсяСпросить AI