262Натадж аль-фикр фи ан-нахвنتائج الفكر في النحوАбу аль-Касим ас-Сухайли - 581 AHأبو القاسم السهيلي - 581 AHИздательدار الكتب العلميةМесто изданияبيروتЖанрыGrammar•РегионыМарокко•Империя и ЭрасАльморавиды или аль-Мурабитунوحمد بعضهم لبعض ملك له، فلو حمد هو غيره لم يسغ أن يضاف إليه علىجهة الاستحقاق وقد تعلق بغيره.فإن قيل: أليس ثناؤه ومدحه لأوليائه إنما هو بما علم، فلم لا يجوز أن يسمىمسمى حمدًا؟قلنا: لا يسمى حمدًا على الإطلاق إلا ما ينضمن (العلم) بالمحاسن علىالكمال، وذلك معدوم في غيره سبحانه، فإذا مدح فإنه يمدح بخصلة هي ناقصة في حق العبد، وهو أعلم بنقصانها، وإذا حمد نفسه حمد بما علم من كمال صفاته.وقد تعدينا طورنا في الفصل فلنرجع إليه ونقول:كل ما حدد من المصادر فيجوز تثنيته وجمعته، وما لم يحدد فعلى الأصلالذي تقدم لا يثني ولا يجمع.وقولهم: إلا أن تختلف أنواعه، لا تختلف أنواعه، إلا إذا كان عبارة عنمفعول مطلق اشتق من لفظ الفعل لا عند مصدر اشتق الفعل منه، ولذلك تجده على وزن فعل بالكسر، وعلى وزن فعل نحو شغل، وعلى وزن فعل نحو عمل.والذي هو مصدر حقيقة إنما تجده على وزن فعل، نحو ضرب وقتل.وأما الشرب والشرب، فالشرب هو المصدر بالفتح والشرب عبارة عن المشروبات أو عن الحدث الذي هومفعول مطلق في الأصل، وربما اتسع فيه فاجرى مجرى المصدر الذي اشتق الفعل منه، كما قال: (فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ) .فإن قيل: فإن الفهم والعقل والوهم والظن، مصادر وليست مما ذكرت، وقد جمعت فقلت: أفهام وعقول؟1 / 285КопироватьПоделитьсяСпросить AI