221Натадж аль-фикр фи ан-нахвنتائج الفكر في النحوАбу аль-Касим ас-Сухайли - 581 AHأبو القاسم السهيلي - 581 AHИздательدار الكتب العلميةМесто изданияبيروتЖанрыGrammar•РегионыМарокко•Империя и ЭрасАльморавиды или аль-Мурабитунوالجواب أن يقال: في إعادة لفظ الظاهر هنا فائدة، وهي عموم الحكم، ولوجاء بلفظ المضمر فيقول: " هو كبير "، لاختص الحكم بذلك القتال الواقع فيالقصة، وليس الأمر كذلك، وإنما هو عام في كل قتال وقع في شهر حرام.ونظير هذه المسألة قوله ﷺ وقد قيل له: أنتوضأ بماء البحر؟ فقال: " هو الطهور ماؤه ".ولم يقل: نعم، توضؤوا منه، لئلا يتوهم أن الحكم مخصوصبالسائل، فلما أخبر عنه أنه الطهور ماؤه استمر الحكم فيه على العموم ولم يتوهم قصره على السبب.وكذلك هذا حين قال: (قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ)، فجعل الاسم المخبر عنه (قِتَالٌ) .وخصصه بالمجرور الذي هو ضمير الشهر، فتعلق الحكم به على العموم متى وقع، لأن اللفظ المضمر لا تقتضي صيغته إلا تخصيص الخبر بما يعود عليه.* * *مسألةوأنشدوا في هذا الباب قول كثير:وكنت كذي رجلين رجل صحيحة ... ورجل رمى فيها الزمان فشلتِ1 / 244КопироватьПоделитьсяСпросить AI