144Натадж аль-фикр фи ан-нахвنتائج الفكر في النحوАбу аль-Касим ас-Сухайли - 581 AHأبو القاسم السهيلي - 581 AHИздательدار الكتب العلميةМесто изданияبيروتЖанрыGrammar•РегионыМарокко•Империя и ЭрасАльморавиды или аль-Мурабитунوما امتنع في هذا الفصل فإنه يجوز في الفصل الذي قبله، من حيث لم يقيموافيه مضافًا إليه مقام المضاف.وإنما حكمنا باختلاف المعاني في هده الوجوه الثلاثة، من حيث اختلف اللفظفيها، لأن الأصل ألا يختلف لفظان إلا لاختلاف معنى، ولا يحكم باتحاد المعنى مع اختلاف اللفظ إلا بدليل.فمعنى الوجه الأول تمييز الاسم من غيره بالجملة التي بعده.ومعنى الوجه الثاني: تمييز الاسم من غيره مع انجرار الوصف إليه بمدح أوذم.ومعنى الوجه الثالث: نقل الصفة كلها إلى الأول على حذف المضاف مع تبيين السبب الذي صيره كذلك.وأكثر ما يكون هذا الوجه فيما قرب سببه جدًا، كقولك: عظيم القدر، وشريف الأب، لأن شرف الأب شرف له، وكذلك القدر والوجه.وههنا يحسن حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه، كما تقدم.* * *مسألة(في عدم نعت الضمير)قوله: " النعت تابع للمنعوت في رفعه ونصبه وخفضه وتعريفه وتنكيره ".وقد زاد الناس عليه في هدا الفصل فقالوا: " وفي تثنيته وجمعه وإفراده، وتأنيثه وتذكيره "وينبغي أن تزاد كلمة أخرى، فيقول: وفي إظهاره، لأن المضمر لا ينعت ولاينعت به فلا بد أن يكون نعت الاسم الظاهر (ظاهرًا) مثله.1 / 167КопироватьПоделитьсяСпросить AI