139Натадж аль-фикр фи ан-нахвنتائج الفكر في النحوАбу аль-Касим ас-Сухайли - 581 AHأبو القاسم السهيلي - 581 AHИздательدار الكتب العلميةМесто изданияبيروتЖанрыGrammar•РегионыМарокко•Империя и ЭрасАльморавиды или аль-Мурабитунوإذا قلت: يا رزاق، فأنت طالب للرزق، وكذلك لما أعطى ﵊ درجة أبيه إبراهيم - صلى الله عليهما - في النبوة والخلة، ولم يستحل عنده المزيد.ولا أمكنه التصريح به تأدبًا، كما قلناه - تعرض إليه بقوله:(إنك حميد مجيد) .ويشهد بصحة ما قلناه قول المفسرين في قول المسيح ﵇:(وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) .ولم يقل: " إنك أنت الغفور الرحيم "قالوا: " لأنه لم يرد أن يستغفر لهم ".* * *فصل(في الذي ينعت به)والاسم المفرد لا يكون نعتًا، ونعنى بالمفرد ما دل على معنى واحد، نحو:علم وقدرة وإنما لم يكن نعتًا لأنه لا رابط بينه وبين الاسم الأول، لأنه اسمجنس على حاله، فإن قلت: ذو علم، وذو قدرة كان الرابط بينه وبين الاسم المنعوت قولك: ذو.وإن قلت: عالم وقادر كان الرابط بينه وبين المنعوتالضمير المستتر فيه العائد على ما قبله.فكل نعت وإن كان مفردًا في لفظه فهو دال على معلومين، حامل ومحمول.فالحامل هو الاسم المضمر، والمحمول هو الصفة.1 / 162КопироватьПоделитьсяСпросить AI