127Натадж аль-фикр фи ан-нахвنتائج الفكر في النحوАбу аль-Касим ас-Сухайли - 581 AHأبو القاسم السهيلي - 581 AHИздательدار الكتب العلميةМесто изданияبيروتЖанрыGrammar•РегионыМарокко•Империя и ЭрасАльморавиды или аль-Мурабитунالموصول وتبينه والشيء لا يبين نفسه، إذ لا معنى في الفعل أكثر من الدلالة على المصدر، إلا أن تختلف أنواعه، فتكون الصلة مميزة بين نوع ونوع.* * *مسألة(في ياء المتكلم، والنون)قوله: فإن ظهر اسمك فيه النون والياء، فغيرك فيه مرفوع، لأنها ضميرالمفعول به، كقوله: أعجبني وأسخطني وأرضاني وسرني. وإن ظهر اسمك فيهبالتاء فغيرك فيه منصور، لأنها ضمير الفاعل.كقولك: كرهت وأحببت واشتهيت، والضمير عند النحويين هي " الياء " وحدها، و" النون " زائدة، زيدت وقاية لآخر الفعل من كسرة.واستدلوا على ذلك بالقياس على ضمير المخاطب، فإنه" كاف " في حال النصب والخفض. وكذلك ضمير الغائب " هاء " في حال النصب والخفض، و" النون " زائدة.وهذا قياس صحيح.ولكن النص أقطع من القياس، وأرفع للشك والالتباس.والنص في ذلك للعرب: لعلي، وليتي، قال الله سبحانهوتعالى: (لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ) .فهذه ياء مفردة في حال النصب.وكذلك قول ورقة بن نوفل:1 / 150КопироватьПоделитьсяСпросить AI