123Натадж аль-фикр фи ан-нахвنتائج الفكر في النحوАбу аль-Касим ас-Сухайли - 581 AHأبو القاسم السهيلي - 581 AHИздательدار الكتب العلميةМесто изданияبيروتЖанрыGrammar•РегионыМарокко•Империя и ЭрасАльморавиды или аль-Мурабитунفليس ها هنا فعل فيكون معها مصدرًا، كما لم يكن ذلك في قوله ﷺ " كَمَا أَنْتَ ".فإن قيل: فما بالهم لم يفعلوا في " قبل " ما فعلوا في " بعد " فيقولوا:" جئت قبل ما ذهب زيد "، كما قالوا: - بعدما؟.قلنا: في امتناعهم من ذلك في " قبل " شاهد لما قدمناه، من أنها ليست بمصدر، لأنه لا يمتنع: قبل أن يقول زيد، فيكون أن مع الفعل بمعنى المصدر.فإن قيل: فلم لا تكون كافة لقبل، مهيأة لوقوع الجمل بعدها كما كانت كذلك في بعد؟قلنا: لا يصح أن توجد كافة الأسماء بالإضافة، فإنها تكون كافةالحروف وما ضارعها، و" بعد " أشد مضارعة للحروف من " قبل "، لأن" قبل " كالمصدر في لفظها ومعناها، تقول: " جئت قبل الجمعة ".تريد الوقت الذي تستقبل فيه الجمعة والجمعة بالإضافة إلى ذلك الوقت قابلة، كما قال الشاعر:. . . . نحج معًا قالت أعاما وقابلهفإذا كان العام الذي بعد عامك يسمى فابلًا فعامك الذي أنت فيه قبل، ولفظها من لفظ قابل.فقد بأن ذلك من جهة اللفظ والمعنى أن " قبل " مصدر في الأصلوالمصدركسائر الأسماء لا يكف به ولا يهيأ لدخول الجمل بعده، وإنما ذلك في بعض الحروف العوامل، لا في شيء من الأسماء.وأما " بعد " فهي أبعد عن شبه المصدر، وإن كانت تقرب من لفظ البعد ومن1 / 146КопироватьПоделитьсяСпросить AI