وقد أخبر الرسول ﷺ بأنهم – أي الأحزاب – أو كفار قريش لا يغزوا المسلمين بعد هذه الغزوة وهذا علم من أعلام نبوته ﷺ حيث حصل ذلك حتى فتح مكة تلك التي أخرجه كفارها في بداية ظهور الإسلام، وخرج منها خائفًا يترقب، ولكنه بقوة الله وتأييده رجع إليها فاتحًا رافعًا راية التوحيد، حامدًا ربه شاكرًا له.
1 / 425
مقدمة
الخاتمة: في الأحكام والفوائد والعبر المستنبطة من هذه الغزوة