ورواه سعيد١بن أبي مريم عن مالك عن هشام عن أبيه عن أم سلمة، أخرجه ابن عبد البر وقال: "الصواب ما في الموطأ٢".
ولم يسمعه عروة عن أم سلمة، وإنما رواه عن بنتها زينب عن أمها أم سلمة".
وأخرجه البخاري ومسلم وغيرهما من طرق عن هشام عن أبيه عن زينب بنت أم سلمة عن أمها أم سلمة، كذلك قال ابن عيينة وأبو معاوية عن هشام".
ثم قال الكاندهلوي: "قال الحافظ: "هكذا قال أكثر أصحاب هشام وهو المحفوظ".
وأخرج البخاري في اللباس من طريق زهير عن هشام أن عروة أخبره أن زينب بنت أم سلمة أخبرته أن أم سلمة أخبرتها٣".
وخالفهم حماد بن سلمة عن هشام فقال عن أبيه عن عمر٤بن أبي سلمة".
وقال معمر عن هشام عن أبيه عن عائشة".
وأرسله مالك فلم يذكر فوق عروة أحدًا٥".إهـ".
ما رواه مسلم وأبو داود وغيرهما من حديث عائشة وهذا سياقه عند مسلم قال:
٢٤٢- وحدثنا عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: "كان٦ يدخل على أزواج النبي ﷺ مخنث فكانوا يعدونه من غير أولى الإربة٧، قال: "فدخل النبي ﷺ يوما وهو عند بعض نسائه٨، وهو ينعت امرأة
١ هو سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم المعروف بابن أبي مريم".
٢ يعني كونه عن عروة مرسلا". وانظر: "التقصّي، لابن عبد البر ص ١٩٧-١٩٨ الحديث رقم (٦٦٨) .
٣ انظر: " (تخريج الحديث في ص: "٥٢٨) .
٤ عمر بن أبي سلمة أمه أم سلمة زوج النبي ﷺ ووقع في فتح الباري وأوجز المسالك "عمرو" والصواب ما أثبتناه".
٥ أوجز المسالك ١٢/٣٥٣ وفتح الباري ٩/٣٣٣-٣٣٤".
٦ وعند أحمد والبيهقي "كان رجل يدخل على أزواج النبي ﷺ مخنث وكانوا يعدونه من غير أولي الإربة".
٧ الإربة: "بكسر أوله وسكون الراء: "الحاجة، والمراد بها هنا: "حاجة النكاح وغير أولي الإربة: "عرفه العلماء بتعاريف خلاصتها: "أنه هو الذي يهمه بطنه دون فرجه ولا هم له ولا حاجة به إلى النساء، ولا تشتهيه النساء، (جامع البيان للطبري ١٨/١٢١-١٢٣، والسنن الكبرى للبيهقي ٧/١٩٦) .
٨ قال ابن حجر: "وعرف من حديث الباب تسمية المرأة وأنها أم سلمة (فتح الباري ٩/٣٣٤) ويعني بحديث الباب حديث أم سلمة المتقدم برقم (٢٤١) .