404Сияющая звезда в комментарии на Минхаджالنجم الوهاج في شرح المنهاجКамаль ад-Дин ад-Дамири - 808 AHكمال الدين الدميري - 808 AHРедакторلجنة علميةИздательدار المنهاج (جدة)ИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٥هـ - ٢٠٠٤مЖанрыShafi'i jurisprudence•РегионыЕгипетСаудовская Аравия•Империя и ЭрасОсманыقُلْتُ: وَإِلاَّ فِي التَّثْوِيبِ، فَيَقُولُ: صَدَقْتَ وَبَرِرْتَ، وَالله أَعْلَمُــو(الفلاح): الظفر بالمطلوب، والنجاة من المرهوب.والحوقلة في الأذان أربع، لكل حيلعة واحدة، فلو عبر بقوله: في حيعلاته .. لشملها.وفي (تلخيص الروياني): يقول ذلك مرتين: مرة عند حي على الصلاة، ومرة عند حي على الفلاح، واختاره ابن الرفعة، لكنه صحح في الحيعلة موافقة الجمهور.فرع:في الجمع بين الأذان والإمامة ثلاثة أوجه:أحدها: أن ذلك مكروه؛ لما روي عن جابر وأنس- بإسناد ضعيف- (أن النبي ﷺ نهى أن يكون المؤذن إمامًا).والثاني: يستحب؛ ليحور الفضيلتين، وهذا ما صححه في (شرح المهذب)، قال: (وقد نقل القاضي أبو الطيب الإجماع على جواز كون المؤذن إمامًا واستحبابه.والثالث: أن ذلك لا يستحب، وصححه الرافعي في (الشرح)، وحمل الماوردي والروياني ذلك على اختلاف أحوال الناس.قال: (قلت: وإلا في التثويب، فيقول: صدقت وبررت والله أعلم)؛ لأنه مناسب، وادعى ابن الرفعة أن خبرًا ورد فيه، ولا يعرف ما قاله.و(بررت) بكسر الراء الأولى وسكون الثانية.وفي وجه يقول: صدق رسول الله ﷺ.والمشهور: استحباب الإجابة في كلمات الإقامة.وقيل: لا يجيب إلا في كلمتيها، فيقول: (أقامها الله وأدامها ما دامت السماوات والأرض) كما رواه أبو داوود [٥٢٩]، لكن بإسناد ضعيف.2 / 64КопироватьПоделитьсяСпросить AI