لم يخلق الاشياء من أصول أزلية، ولا من أوائل أبدية، بل خلق ما خلق فأقام حده(3)، وصور ما صور فأحسن صورته، ليس لشيء منه امتناع، ولا له بطاعة شيء انتفاع، علمه بالاموات الماضين كعلمه بالاحياء الباقين، وعلمه بما في السماوات العلى كعلمه بما في الارضين السفلى.