350Наг аль-Балагаنهج البلاغةШариф Ради - 406 AHالشريف الرضي - 406 AHЖанрыShia hadith compilations•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258أسماعهم وأبصارهم، وذهب شرفهم وعزهم، وانقطع سرورهم ونعيمهم; فبدلوا بقرب الاولاد فقدها، وبصحبة الازواج مفارقتها. لا يتفاخرون، ولا يتناصرون، ولا يتناسلون، ولا يتزاورون، ولا يتجاورون.فاحذروا، عبادالله، حذر الغالب لنفسه، المانع لشهوته، الناظربعقله; فإن الامر واضح، والعلم قائم، والطريق جدد(1)، والسبيل قصد(2).[ 162 ]ومن كلام له (عليه السلام) لبعض أصحابه وقد سأله: كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام وأنتم أحق به؟فقال:يا أخا بني أسد، إنك لقلق الوضين(3)، ترسل(4) في غير سدد(5)، ولك بعد ذمامة الصهر(6)، وحق المسألة، وقد استعلمت فاعلم:Страница 353КопироватьПоделитьсяСпросить AI