لكم عن سرائري، وتعرفونني بعد خلو مكاني وقيام غيري مقامي.
[ 150 ]ومن خطبة له(عليه السلام) يومي فيها إلى الملاحم
وأخذوا يمينا وشمالا ظعنا في مسالك الغي، وتركا لمذاهب الرشد، فلا تستعجلوا ما هو كائن مرصد، ولا تستبطئوا ما يجيء به الغد، فكم من مستعجل بما إن أدركه ود أنه لم يدركه، وما أقرب اليوم من تباشير(4) غد!